مكتب أولمرت ينفي والسناتور الأمريكي سبكتر يدعي أن الرئيس السوري طلب منه إيصال رسالة إلى أولمرت..

مكتب أولمرت ينفي والسناتور الأمريكي سبكتر يدعي أن الرئيس السوري طلب منه إيصال رسالة إلى أولمرت..

بينما نفى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، نقلت القناة التلفزيونية العاشرة، مساء اليوم الخميس، مقابلة مع السناتور الأمريكي، أرلين سبكتر، قال فيها إن الرئيس السوري، بشار الأسد، طلب منه إيصال رسالة إلى إسرائيل تفيد أن سورية معنية بالمفاوضات من أجل السلام مع إسرائيل، على حد قوله.

كما ادعى سبكتر أنه ناقش مع الرئيس الأسد تأثير سورية على حماس وحزب الله. وبحسب سبكتر فقد نفى الأسد دعم سورية لحماس وحزب الله. وأضاف إنه سأل الأسد إذا كان سيقوم بالتأثير على حماس وحزب الله مقابل السلام مع إسرائيل، أجاب بالإيجاب، على حد قوله.

وفي المقابل، فقد نفى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أقوال سبكتر بأنه طلب منه إيصال رسالة. وبحسب مكتب رئيس الحكومة فإن سبكتر تحدث عن انطباعاته من اللقاء مع الرئيس السوري وليس أكثر.

وأفادت التقارير الإسرائيلية أن أولمرت قد صرح اليوم في حفل إنهاء دورة طيران أنه "لا ينفي المفاوضات مع سورية".

إلى ذلك، كانت صحيفة "هآرتس" قد نقلت عن وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، قولها أنها لا تنفي مبدئياً إجراء مفاوضات مع سورية والإنسحاب من الجولان السوري، إلا أنه يتوجب انتقاء الموعد المناسب للمفاوضات، على حد قولها.

وفي سياق ذي صلة، اعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أمس الأربعاء، أن الجولان المحتل لم يعد بعيدا عن العودة إلى سوريا. ووصف المحكمة الدولية المزمع اقامتها لمحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري بأنها "محكمة أميركية".

وقال المقداد، في برنامج حواري على قناة "الفضائية السورية"، "إننا جميعا، كما الرئيس بشار الأسد، نرى أن عودة الجولان لم تعد بعيدة عنا، وأن تحريره آت"، مضيفا أن "سوريا لن تتردد في استخدام الوسائل كافة لذلك".

واعتبر المقداد أن "حكومة (ايهود) أولمرت ليست ضعيفة فقط، بل تابعة أيضا للسياسات الأميركية العمياء، والتي لم تخدم الشعب الأميركي". واتهم الإدارة الأميركية "بمنع الحكومة الإسرائيلية من استكمال المفاوضات مع سوريا".

وجدد مقداد أن "كل القضايا مرتبطة ببعضها في المنطقة، إذ لا يمكن إحلال السلام في فلسطين من دون استعادة الجولان وتحرير (مزارع) شبعا، وبالتالي لا يمكن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة من دون انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي المحتلة في العام 1967".

وشدد المقداد على أن "الولايات المتحدة رفضت بقوة المبادرة العربية" للسلام. ووصف المحكمة المزمع إقامتها لمحاكمة قتلة الحريري بأنها "محكمة أميركية".

وكشف المقداد عن رفض دمشق مؤخرا لمطلب أميركي يقضي بفرض تأشيرات دخول على المواطنين العرب الراغبين بالقدوم إلى سوريا ومنها إلى العراق منعا للتسلل. وقال إن "سوريا لا يمكنها أن تتنازل عن بعدها القومي، وهي دولة تحترم نفسها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018