موفاز: كان في القرارات جانب من قلة التفهم لكون الجنود لا يتمكنون من تحقيق انجازات..

موفاز: كان في القرارات جانب من قلة التفهم لكون الجنود لا يتمكنون من تحقيق انجازات..


في لقاء مع برنامج "لقاء مع الصحافة" في قنال 2 التلفزيونية الإسرائيلية تحدث وزير المواصلات شاؤول موفازعن رؤيته للحرب . وقد وجه موفاز انتقادات شديدة على طريقة اتخاذ القرارات لرئيس الوزراء ووزير الأمن، رغم كونه أحد وزراء تلك الحكومة وعضو طاقمها المصغر الذي شارك في اتخاذ القرارات.

وقال موفاز الذي أشغل في السابق منصب قائد هيئة الأركان العامة ووزير الأمن:
" لا أستطيع الإشارة بشكل دقيق إلى المشاكل، ولكن لا شك أن هناك مشكلة في حَرَكِيَّة التفاهم بين رئيس الوزراء وقائد هيئة الأركان العامة، وأعتقد أن قسم من نتائج تلك القرارات رأيناه على الأرض"

وقال موفاز أن بيرتس وصل إلى بيت أولمرت في يوم الجمعة الأخير قبل وقف إطلاق النار وقال له أننا مجبرون على الخروج في عملية برية . ويقول موفاز "برأيي القرار كان مستهجنا، لأنني أعرف ما كان يمكننا انجازه في 60 ساعة في جنوب لبنان " وأضاف " سألت رئيس الوزراء : ماذا ستقول للعائلات التي فقدت أبناءها في تلك الساعات؟ فأجاب"سؤال جيد ولكنني لا أملك عليه إجابة". وأضاف موفاز " لقد كان في القرار جانب من قلة التفهم وقلة المعرفة لكون الجنود لا يتمكنون من تحقيق انجازات"

وحسب أقوال موفاز فإن الحملة البرية الأخيرة، والتي طلب الجيش وقتا أطول لها، لم تقدم للتصويت في الحكومة أو في المجلس الوزاري المصغر ". وأضاف" أنا قلت رأيي، واعتقدت أنه يجب توفير الدعم لرأي الجيش".

وقال موفاز أنه في اليوم التالي، أي يوم السبت، تسلم للمرة الأولى نص قرار مجلس الأمن 1701 . وقال "لم يعجبني النص". وفي يوم الأحد قلت أنه يجب على حكومة إٍسرائيل أن تقول لمجلس الأمن أن القرار ينقصه أمرين هامين وهما "مسألة المختطفين" وأنه لا يشمل الجانب العملي حول "من سيجرد سلاح حزب الله ومتى".
"كل مرة دعاني فيها رأس الوزراء، وصلت إلى مكتبه وأسمعت رأيي"

وكرر موفاز التأكيد على موقفه بأنه يؤيد تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وبرأيه فإن اللجنة يجب أن تفحص أيضا ماذا حدث في لبنان في الثماني سنوات الأخيرة، ويشمل ذلك الفترة التي كان موفاز فيها وزير أمن وقائد هيئة أركان عامة. وعن تلك الفترة قال"حينما كنت قائد أركان عملنا قدر ما نستطيع".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018