موفاز يتوقع ان يساهم تعيين ابو مازن لرئاسة الحكومة الفلسطينية باستئناف المفاوضات هذا العام

موفاز يتوقع ان يساهم تعيين ابو مازن لرئاسة الحكومة الفلسطينية باستئناف المفاوضات هذا العام

اعتبر وزير الأمن الاسرائيلي، تعيين محود عباس، لرئاسة الحكومة الفلسطينية، خطوة ايجابية، تتيح المجال امام استئناف المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية، خلال العام الحالي، مضيفا "انه لن يتم "التفريط" او التسوية في اي مجال يتعلق بالمسائل الأمنية".

وكان موفاز يتحدث في اطار لقاء متلفز بثته القناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي، مساء اليوم. واستغل موفاز هذا اللقاء، كالمعتاد، لمهاجمة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، واتهامه بتعمد افشال تشكيل الحكومة الفلسطينية.

واستهتر موفاز بالقوة السورية وبمقدرتها على مواجهة اسرائيل. وقال ان سوريا ستفكر مرتين قبل اقدامها على اي خطوة ضد اسرائيل.

الى ذلك، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، في حفل رفع الانخاب في حزب الليكود، بمناسبة عيد الفصح العبري، ان اسرائيل لا تمر في حالة ضغط في ما يتعلق بالعملية السياسية، وانها ستحدد الطريق الذي تختاره، لكنه لا ينوي تفويت الفرصة المؤاتية لاستئناف العملية السياسية، على حد تعبيره.

ولم يشر شارون في كلمته امام مركز الليكود، الى ما وصفه في لقاء سابق مع "هآرتس" بـ"استعداده" لتقديم تنازلات مؤلمة، اذ قوبل هذا التصريح بانتقادات واسعة في مركز الحزب المتطرف. وعاد الى تكرار تمسك اسرائيل بالعنصر الامني وعدم استعدادها لتقديم اي تنازل يتعلق بالمسائل الامنية.