ميركل تتجند إلى جانب أولمرت في الموقف من البرنامج النووي الإيراني والموضوع الفلسطيني

ميركل تتجند إلى جانب أولمرت في الموقف من البرنامج النووي الإيراني والموضوع الفلسطيني

في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع المستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، بعد ظهر الثلاثاء في برلين، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أن "إسرائيل لن تكون الأولى التي تدخل السلاح النووي إلى الشرق الأوسط"، وذلك في تطرقه إلى "زلة اللسان" من يوم أمس، والتي اعترف فيها بشكل غير مباشر بوجود أسلحة نووية لدى إسرائيل.

وقالت ميركل إن ألمانيا سوف تؤيد فرض عقوبات على إيران في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، في المناقشات التي ستجري في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، إلا أنها شطبت إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران.

وتطرقت ميركل إلى المؤتمر الذي يعقد في طهران، والذي يبحث حقيقة "الهولوكوست"، وقالت بأن ألمانيا ترفض هذا المؤتمر الذي يتناول إنكار الهولوكوست، وأنها ستعمل ضد ظاهرة الإنكار بكل الوسائل.

ومن جهته قال أولمرت إن إسرائيل ترحب بجهود المجتمع الدولي، وتعتقد أنه لو كانت الإجراءات ضد إيران صارمة وشديدة لكان من الممكن التوصل إلى نتيجة. وتابع أن عقد مؤتمر الهولوكوست يؤكد على "الخطر الذي يقف أمام الغرب بشكل عام، من نظام يسعى إلى الحصول على قدرات غير تقليدية، من الممكن أن توجه إلى دول كثيرة من بينها إسرائيل" على حد قوله.

أما في الموضوع الفلسطيني، فقد قالت ميركل إن الشروط للتقدم في الحوار السياسي هي الإلتزام بشروط الرباعية الدولية، والتقدم بموجب خارطة الطريق.

وأضافت أن الوضع في الشرق الأوسط معقد ومركب، إلا أنها رحبت بما أسمته "المبادرة الإسرائيلية"، كما اعتبرت الخطاب الذي ألقاه أولمرت في "سديه بوكير" في النقب بأنه "ذو أهمية كبيرة، وخطوة جريئة".

كما تطرقت ميركل إلى الشأن السوري، وقالت إن الحديث هو عن دولة مركزية في المنطقة، ولا يمكن التوصل إلى حل في الشرق الأوسط بدون إشراك سورية.

أما أولمرت فقد قال بدوره إنه" من المهم تعزيز قوة العناصر المعتدلة في السلطة الفلسطينية، من أجل الإلتزام بوقف إطلاق النار، ووقف الإرهاب، وتشكيل حكومة فلسطينية يعترف بها العالم، بموجب شروط الرباعية الدولية، والتي هي جزء لا يتجزأ من الأساس الذي يمكن بموجبه إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018