نائب سابق لرئيس"الشاباك": المشروع الصهيوني في خطر واسرائيل إلى زوال، اذا لم تتخذ قرارات سياسية جريئة

نائب سابق لرئيس"الشاباك": المشروع الصهيوني في خطر واسرائيل إلى زوال، اذا لم تتخذ قرارات سياسية جريئة

أقر نائب سابق لرئيس جهاز الشاباك الاسرائيلي، بفشل المشروع الصهيوني، قائلا ان زمن اسرائيل سينتهي اذا لم يتخذ قادتها قرارات سياسية.

وكان هذا المسؤول ويدعى يسرائيل حسون يتحدث إلى اذاعة الجيش الاسرائيلي "جالي تساهال" حيث قال : "يمكننا ان نجد انفسنا في وضع يفتقد الى الحل ويمكنه ان يشكل خطرا على المشروع الصهيوني".

وبرأي حسون فإن اسرائيل تلعب منذ 30 عاما امضتها بمحاربة "الارهاب"، بشيء اسماه "ورقة التين" او "العجل الذهبي".. وقال: "لقد كان الهدف الذي حددته القيادة السياسية للجهات التنفيذية، بما فيها الشاباك، طوال كل السنوات الماضية، هو احباط الارهاب لتمكين القيادة السياسية من اتخاذ قراراتها بعيدا عن ضغوطات الارهاب. اذا نظرنا الى المسار الزمني نجد أن النجاحات الكبيرة التي حققتها كل الجهات المشاركة بما يسمى "محاربة القواعد الارهابية"، يجعل القيادة السياسية محررة من الحاجة الى اتخاذ قرارات. وفي هذا المجال يقودنا الفشل القيادي المتواصل الى الوية يمكننا أن نجد انفسنا ننشغل فيها بأمور شكلت تهديدا على وجودنا".

وأضاف: "ان من يتحدث عن معالجة قواعد الارهاب، ولا يقدم رداً على مسبباته، يخطئ ويضلل. يجب ان تكون محاربة حماس مدعومة بفوائد سياسية يمكنها ان تقلص من محفزات ومسببات الارهاب. كما يحتم احباط الارهاب، على القيادة السياسية ،اتخاذ قرارات واضحة وشجاعة تعرف وجهتنا بشكل لا يمكن تأويله وترك فائدة للجانب الثاني".

ويعترف حسون، كما اعترفت قيادات عسكرية، على رأسها رئيس هيئة الاركان العامة للجيش، يعلون، أخيرا، بفشل سياسة الحصار والاغتيالات والقتل والتدمير والعقاب الجماعي باخماد جذوة المقاومة الفلسطينية. وبرأيه "نجح الشاباك بمحاربة الارهاب على المستوى التكتيكي، لكنه فشل في اخماد المحفزات على تنفيذ عمليات، بل ربما قمنا بتعزيزها".

وتساءل: بعد هدم مباني التوأم في غزة، إثر عملية نتساريم، هل هناك من يعتقد اننا أصبنا قواعد الارهاب؟ هل يمكننا كشعب يهودي حاولوا اختلاق مصطلح "حسم الوعي" من أجله، على مدار الفي عام، ان ننسى الدرس الذي تعلمناه على جلودنا، ونعتقد انه يمكننا من خلال هذه الطريقة فقط خلق مثل هذا المصطلح الوهمي المسمى "حسم الوعي".؟

وقال حسون، اعتمادا على اتصالات اجراها مع الفلسطينيين، ان الخلاف بين اسرائيل والفلسطينيين لا يدور حول الوجود وانما حول الحق. وأضاف: "نريد أن نحصل من القائد الفلسطيني على ما لم يمنحه لنا اي زعيم عربي، اي الاعتراف بحق الوجود للكيان اليهودي، والاعتراف بوجود صلة دينية لنا بهذه المنطقة. اعتقد انه يمكن لقادتنا من خلال قرار شجاع، الوصول الى وضع يمكننا فيه دفع الفلسطينيين نحو منحنا هذا الاعتراف.