نيوزيلندا تعلق اتصالاتها مع اسرائيل بعد ادانة عميلين لـ"الموساد"

نيوزيلندا تعلق اتصالاتها مع اسرائيل بعد ادانة عميلين لـ"الموساد"

قال مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية السابق، اوري ليئيل، ان ضررا كبيرا لحق باسرائيل من الناحية الدبلوماسية على اثر افتضاح قضية الاسرائيليين اللذين اعتقلا في نيوزيلاندا بتهمة سعيهما لاستصدار جوازات سفر نيوزيلاندية مزيفة. ورغم ان اسرائيل تنفي علاقتها بالاثنين وانهما ليسا اعضاء في خلية تابعة لجهاز "الموساد"، الا ان ليئيل قال لوقع "يديعوت احرونوت" على الشبكة، ان "قرار رئيسة حكومة نيوزيلاندا بفرض عقوبات على اسرائيل تشكل اشارة تحذير لناحية استمرار نشاط الموساد في دول صديقة".
وكانت نيوزيلندا علقت اليوم، الخميس، اتصالاتها على مستوى عال مع اسرائيل وستعارض الزيارة المقررة لرئيس اسرائيل، موشيه كتساب، اليها في شهر آب المقبل، وذلك ردا على اصدار محكمة نيوزيلندية حكما على اسرائيليين اثنين بتهمة التجسس.

واوضحت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، هيلين كلارك، ان المسئولين الاسرائيليين سيكونون في حاجة الى تاشيرة دخول الى نيوزيلندا، وان الاتصالات على مستوى وزارتي الخارجية ستقطع.

ويأتي هذا الاعلان بعد اصدار المحكمة العليا في اوكلاند حكما على اسرائيليين بتهمة محاولة الحصول على جوازات سفر مزورة، من اجل التجسس لصالح بلدهما، كما قالت رئيسة الوزراء.

وقالت كلارك ان حكومة نيوزيلندا تعتبر ان العمل الذي قام به العميلان الاسرائيليان ليس غير مقبول فحسب، وانما يمثل كذلك انتهاكا لسيادة نيوزيلندا والقانون الدولي.

وحكم على اوريئيل زوشي كيلمان وايلي كارا بالسجن لمدة ستة اشهر. وكانا قد اوقفا في 23 اذار الماضي وقد حكم على كل منهما ايضا بدفع مبلغ قدره 50 الف دولار نيوزيلندي لمؤسسة خيرية.