هبوط حاد في تأييد أولمرت وبيرتس و20% فقط يعتبرون أن اسرائيل انتصرت

هبوط حاد في تأييد أولمرت وبيرتس و20% فقط يعتبرون أن اسرائيل انتصرت

وكان استطلاع للرأي أجرته جامعة تل أبيب أظهر أن ما يقارب نصف الاسرائيليين (48.3%)، يؤيدون مفاوضات مباشرة مع حماس و 37.8 في المئة يؤيدون مفاوضات مباشرة مع حزب الله. فيما اظهر الاستطلاع أن 90 في المئة من الاسرائيليين قالوا ان الحرب "عادلة" فيما ايد 60 في المئة استمرارها.

وقد اجري الاستطلاع هاتفيًا على عينة شملت 600 مستطلع وأجري الاستطلاع أيضًا في صفوف الفلسطينيين في الداخل وأظهر أن 88 في المئة منهم يؤيدون التفاوض مع حزب الله ومع حماس. وقالت نسبة قليلة جدًا من العرب إنَّ الحرب عادلة.

وقد اظهر الاستطلاع أن حماس الاسرائيليين تأثر سلبًا نتيجة المواجهة الصلبة التي واجهونها في بنت جبيل وسقوط الكاتيوشا على تجمع للجنود في كفار جلعادي على مقربة من كريات شمونة التي قتل فيها 12 جنديًا.

وقال بروفيسور يوسي شبيط من المسؤولين عن استطلاعات الراي ان الجمهور الاسرائيلي بأغلبيته يقول ان الحرب "عادلة" وحتى هؤلاء الذين لا يؤيدون استمرار الحرب يقول إنها ليست عادلة.

وأظهر الاستطلاع انه على الرغم من مرور شهر واحد على الحرب تبين ان الاسرائيليين لا زالو "يثقون في الجيش الاسرائيلي" حيث قالت نسبة 88 في المئة انها تؤيد الجيش وقيادة الجبهة الداخلية.
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الجمعة أنَّ نسبة كبيرة تعتبر ما يجري اليوم في لبنان ليس انتصارًا لاسرائيل على حزب الله، وتبين أيضًا أنَّ غالبية الاسرائيليين يفضلون حلاً من دون توسيع الحملة العسكرية البرية خلافًا لما قرّره المجلس الوزاري المصغر. وتبين من الإستطلاع أيضًا أنَّ هبوطًا ملموسًا حل على ثقة القيادة برئيس الوزراء الاسرائيلي وبرئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت.

وأجري الاستطلاع على يد شركة "ديالوغ"، تحت إشراف بروفيسور كميل فوكس، على عينة تشمل 570 مستطلعًا. وأظهر الاستطلاع الذي تجريه الصحيفة لأول مرةً منذ اندلاع العدوان على لبنان أظهر هبوطًا جديًا في تأييد الاسرائيليين للقيادة الاسرائيلية. حيث نال رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت تأييدًا في بداية الحرب (كما ظهر في صحف غير "هآرتس") تأييدًا وصلت نسبته إلى 75 في المئة أما في الاستطلاع الحالي فقد نال تأييدًا يقترب من الـ 48 في المئة مقابل 40 في المئة ليسوا راضين عن عمله. وأظهر الاستطلاع أن 37 في المئة فقط من الاسرائيليين يثقون بوزير الأمن عمير بيرتس مقابل 51 في المئة ليسوا راضين عن عمله كليًا.

وعلى ما يبدو فإن البقاء في الملاجئ والحال المادية الصعبة وتعرض البلدات الشمالية إلى قصف مكثف من قبل المقاومة اللبنانية أدَّت إلى تصدعات في ثقة الجمهور الاسرائيلي ببيرتس وأولمرت وقد فقد الاثنان تأييد الجمهور بشكل واضح. ولكن بالمقابل ظلّت تسيبي ليفني (وزيرة الخارجية) تحافظ على شعبيتها وحظيت بنسبة تأييد 61 في المئة من تأييد الجمهور الاسرائيلي، بالمقابل قالت نسبة 23 في المئة أنها غير راضية عن عملها.

وقالت نسبة 20 في المئة من الاسرائيليين فقط إنه في حال نهاية القتال اليوم فهذا يعتبر انتصارًا لاسرائيل. فيما قالت نسبة 30 في المئة أن اسرائيل لم تنتصر و43 في المئة قالوا إنه لا يوجد منتصر ولا خاسر في هذه الحرب.

وقالت نسبة 39 في المئة من المستطلعة آراؤهم انهم يؤيدون توسيع الحملة البرية وفضلت نسبة 26 في المئة ابقاء الحال كما هو وانتظار تطورات سياسية والعمل على ايجاد وضعية يستطيعون من خلالها ايجاد طريقة لوقف اطلاق فوري للنار.

بالمقابل نال رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، ثقة الاسرائيليين. وقالت نسبة 58 في المئة من الاسرائيليين انهم راضون عن عمله، مقابل 29 في المئة ليسو راضين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018