هل تحاول اسرائيل استغلال قضية المواطنين البريطانيين لتبرير محاربتها لنشطاء السلام الدوليين؟

هل تحاول اسرائيل استغلال قضية المواطنين البريطانيين لتبرير محاربتها لنشطاء السلام الدوليين؟

تبرز وسائل الاعلام الاسرائيلية، منذ صباح اليوم (الجمعة)، ما نشرته صحف بريطانية، حول وصول المواطنين البريطانيين عمر خان شريف وعاصف محمد حنيف، الى اسرائيل، قادمين من غزة، بعد مشاركتهما في نشاطات سلامية دولية، من بينها مراسم احياء الذكرى لناشطة السلام الاميركية، راتشيل كوري، التي كانت استشهدت جراء تلقيها ضربة قاتلة من جرافة اسرائيلية اثناء محاولتها منع الجرافة من هدم منزل فلسطيني في قطاع غزة.

ويبدو ان اسرائيل، في تركيزها على هذا النبأ، تحاول تبرير حربها ضد نشطاء السلام الدوليين، الذين انتهجت طوال العامين الماضيين سياسة طردهم من المناطق الفلسطينية المحتلة، ومنع رفاقهم من دخول البلاد، بادعاء محاربتهم لقوات الاحتلال واعاقة عملهم. وقد كرس وزير الداخلية السابق ايلي يشاي، هذه السياسة، العام الماضي، بشكل خاص، وطرد عدة وفود سلامية وصلت الى البلاد للمشاركة في نشاطات سلامية ضد الاحتلال.

يشار الى ان عاصف حنيف، نفذ، حسب ادعاءات اسرائيل، العملية الانتحارية في تل ابيب، هذا الاسبوع، والتي اسفرت عن مقتل ثلاثة من رواد احد المقاهي، بينهم فرنسية. اما عمر شريف، فتدعي سلطات الامن انه فر من المكان بعد أن اصاب العبوة الناسفة التي كان يحملها، عطل فني منع تفعيلها. وتواصل القوات الاسرائيلية البحث عنه.