وزارة البيئة اقالت إدارة مصنع كيماوي بعد قيامها بتغيير نسبة المواد الكيماوية المنبعثة من المداخن"

وزارة البيئة اقالت إدارة مصنع كيماوي بعد قيامها بتغيير نسبة المواد الكيماوية المنبعثة من المداخن"

قال مدير لواء الجنوب في وزارة البيئة الإسرائيلية، أريك بار-سديه، إنه يتم التداول، هذه الأيام، في لائحتي إتهام تم تقديمهما ضد محرقة "أوكوسول" في رمات-حوفاف، التي تقوم بحرق النفايات الكيماوية، وضد الشركة لخدمات البيئة، التي تقوم بعلاج المواد الكيماوية في المنطقة بعد "استقبالها" من كافة أنحاء البلاد.

وكشف بار-سديه النقاب عن "ان إدارة اوكوسول خدعت الوزارة بصدد نتائج أجهزة كشف المواد الكيماوية التي تم وضعها في المصنع، وبسبب ذلك تم فصل كل الإدارة وتم فتح ملفات جنائية ضدهم جميعًا. واليوم يتم وضع أجهزة إنذار جديدة في المصنع، تحت رقابة مباشرة من قبل وزارة جودة البيئة".

جاءت أقواله أثناء جلسة لجنة البيئة في بلدية بئر السبع، التي عقدت مساء أمس (الثلاثاء). وكانت وزارة جودة البيئة قد حددت في الـ 17 من مايو-أيار الماضي شروطا جديدة لترخيص المصانع الكيماوية، تطالب هذه المصانع بموجبها باجراء معالجة بيولوجية لمجاريها الصناعية كل على انفراد، وذلك حتى يوليو-تموز 2006.

وجاء قرار الوزارة هذا بحق مصانع "طيباع" و"مختاشيم" و"بروم" و"خيميغاس" و"كوبولك" – بعد أن فشل موقع التطهير الذي اقيم لهذه المصانع مجتمعة، بتكلفة 60 مليون شيقل، بمعالجة مجاري هذه المصانع.

وأضاف مدير لواء الجنوب في وزارة جودة البيئة، "إن برك التبخير في المنطقة الصناعية الكيماوية في رمات-حوفاف تصدر مواد سامة كثيرة، وهناك تسرب للمواد الجوفية تلوث الجو النابع من هذه المصانع التي تصدر ما قيمته مليارد ونصف دولار سنويًا".
وأكد بار-ساديه، انه "لا يمر عام بدون تقديم لوائح إتهام ضد هذه المصانع، وحول التساهل مع هذه المصانع، يجب علينا أن نتوجه إلى المحاكم".

من جانبه، قال مدير عام المجلس الصناعي الكيماوي رمات-حوفاف، يوسي زيف، إن شروط الترخيص الجديدة التي أصدرتها وزارة جودة البيئة بالزام المصانع الكيماوية بتطهير مجاريها الكيماوية بنفسها، ستؤدي إلى إغلاق بعضها.

وأكد زيف الذي دعي إلى الجلسة بناء على دعوة من رئيس اللجنة، مئير بابايوف، في أعقاب نشر أجزاء من التقرير السري حول منطقة رمات-حوفاف، الذي يؤكد ان المواد الكيماوية الصادرة من رمات-حوفاف تمس بصحة الجمهور، وتؤدي إلى عاهات وأمراض سرطان.

وقال زيف، "إن الحل الحقيقي لمشكلة المجاري الكيماوية في رمات-حوفاف، التي تصدر عنها روائح كريهة، يكمن في بداية العلاج منذ بدء الإنتاج في المصانع".