وزير اسرائيلي: "يفضل هرب سكان غزة الى سيناء على هرب سكان سديروت الى تل ابيب"

وزير اسرائيلي: "يفضل هرب سكان غزة الى سيناء على هرب سكان سديروت الى تل ابيب"

دعا الوزير الاسرائيلي المتطرف، يسرائيل كاتس، الى انزال ضربات قاسمة بالفلسطينيين ردا على قصف بلدة سديروت بالصواريخ، قائلا انه "يفضل هرب الفلسطينيين الى سيناء على هرب سكان سديروت الى تل ابيب".

وكان كاتس يتحدث خلال جلسة الحكومة، التي تنافس فيها الوزراء على اطلاق التصريحات الهمجية ضد الفلسطينيين.

وقد افتتح رئيس الحكومة، اريئيل شارون، الجلسة مهددا بتصعيد العدوان الذي تقوده قواته ضد الفلسطينيين، متهما القيادة الفلسطينية الجديدة بعدم فعل شيء للحد من الهجمات على الاسرائيليين.

وقال شارون لمجلس وزرائه بعد يومين من قطع جميع الاتصالات مع الرئيس الفلسطيني الجديد، محمود عباس: "رغم تغير الزعامة الفلسطينية لم نرها بعد تتخذ أي اجراء ضد "الارهاب".

وكرر شارون خلال الكلمة التي القاها في بداية جلسة حكومته، صباح اليوم، القول ان جيشه سيعمل بدون أي قيود ضد الفلسطينيين بحجة محاربة ما يسميه "الارهاب". وقد استغل شارون والعديد من وزراء حكومته الجلسة لشن هجوم على الرئيس الفلسطيني المنتخب، محمود عباس، تبريرا لقرار مقاطعته وعدم اجراء اي اتصال معه.
وقال شارون للوزراء في بداية الجلسة: "لبالغ الأسف، رغم تغيير القيادة الفلسطينية إلا أننا نرى أن قادتها لم يشرعوا بأي عمل لوقف "الارهاب". ولا يمكن لهذا الوضع أن يستمر. لقد تم إصدار الأوامر إلى الجيش الاسرائيلي وقوات الأمن بتعزيز النشاطات العسكرية الهادفة إلى وقف "الارهاب"، وستواصل القيام بذلك بدون أية قيود، وأوكد بدون أية قيود، طالما لم يتحرك الفلسطينيون قيد أنملة. لقد تم توجيه القيادة العسكرية للقيام بكل عمل، كل عمل مطلوب، من أجل وقف "الارهاب". شعب إسرائيل يحارب "الارهاب" منذ أكثر من مئة سنة، لم نستسلم "للارهاب" في السابق، ولا ننوي الاستسلام له الآن. هذه أيام قاسية، لكننا عرفنا أقسى منها".

ودعم الوزير بلا وزارة حاييم رامون (العمل)، سياسة شارون ضد ابو مازن، معتبرا انه يملك قدرات على وقف النار, ورفض منح ابو مازن ولو دقيقة واحدة.

من جهته شن الوزير بلا وزارة، تساحي هنغبي، هجوما شديدا على أبو مازن، معتبرا انه "لا يختلف عن عرفات الا بارتدائه بدلة بدل الزي العسكري، وحلق لحيته بدل اطلاقها".

وقال وزير الداخلية اوفير بينس، قبل الجلسة ان قرار مقاطعة ابو مازن يحتاج الى توضيح، فيما اعتبر الوزير شالوم سمحون، قرار المقاطعة متسرعا، ودعا الى منح فرصة لأبو مازن.