وزير الخارجية الاسرائيلي يخفف من حدة المزاعم الاسرائيلية بشأن الموقف الاميركي من الجدار الفاصل

وزير الخارجية الاسرائيلي يخفف من حدة المزاعم الاسرائيلية بشأن الموقف الاميركي من الجدار الفاصل

قالت مصادر سياسية في القدس، صباح اليوم (الخميس) ان اسرائيل ستواصل بناء الجدار الفاصل، حسب المخطط، "رغم الانتقادات التي تمارسها واشنطن ومطالبتها بوقف العمل ببناء الجدار"، حسب المصادر الاسرائيلية.

وزعمت مصادر اسرائيلية في واشنطن، ان الادارة الاميركية "باتت تتبنى الموقف الفلسطيني من الجدار الفاصل". وقالت هذه المصادر ان وزير الخارجية الاميركي، كولين باول، اعرب على مسامع نظيره الاسرائيلي، سيلفان شالوم، امس، عن "القلق الاميركي" ازاء مواصلة العمل في الجدار. واضافت هذه المصادر ان واشنطن ستناقش هذه المسألة مع رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، خلال زيارته الاسبوع المقبل، الى واشنطن. وجسب هذه المصادر "يتوقع الاميركيون، ايضا، قيام اسرائيل باطلاق سراح المزيد من الاسرى الفلسطينيين".

الا ان وزير الخارجية الاسرائيلي، سيلفان شالوم، خفف من حدة المزاعم التي رددتها المصادر الاسرائيلية بشأن الموقف الاميركي من الجدار الفاصل، ورفض في تصريحات ادلى بها للاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم (الخميس) ان يكون موضوع الجدار الفاصل قد احتل مركز المحادثات التي اجراها مع مسؤولين اميركيين، هذا الاسبوع، او انه سيحتل مركز الاجتماعات الاسرائيلية - الاميركية القادمة. وقال شالوم ان واشنطن تسعى الى تطبيق خارطة الطريق، وانها ستضغط على الفلسطينيين، في نهاية الاسبوع الجاري، لدى لقاء بوش - ابو مازن، كي يوقفوا التحريض وينزعوا اسلحة التنظيمات المسلحة ويقوموا بتفكيكها.

ونفى شالوم ما زعمته بعض المصادر الاسرائيلية حول نية اسرائيل تغيير مسار الجدار الفاصل في الضفة الغربية، واعتبر ان الجدار "يساهم، بالذات، في دفع العملية السلمية لانه سيمنع وقوع عمليات ارهابية" على حد تعبيره!!

رغم ذلك، قالت المصادر الاسرائيلية ان اسرائيل قد تتبع الحذر في كل تصريح يتعلق بالجدار الفاصل، هذا الاسبوع، كي لا تزيد التوتر مع واشنطن، عشية لقاء بوش شارون.

اما بالنسبة لقضية الاسرى، فقد قدر وزراء في الحكومة ان شارون سيطرح على طاولة الحكومة، يوم الاحد، مسألة اطلاق سراح اسرى من حماس والجهاد، وهي مسألة اثيرت خلال اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بتحديد معايير اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين، امس الاربعاء، حيث رفضت اللجنة الوزارية اطلاق سراح اي اسير من اسرى حركتي حماس والجهاد الاسلامي، وقررت تفويض الحكومة اعادة مناقشة المعايير المحددة لاطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين، بناء على اقتراح عضو اللجنة، الوزير زبولون اورليف.

ويصل رئيس الوزراء الفلسطيني،ابو مازن، الى واشنطن، اليوم، في اول زيارة يقوم بها اول رئيس حكومة فلسطينية، منذ قاطعت واشنطن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ومن المقرر ان يبدأ ابو مازن، اجتماعاته، مساء اليوم، مع مستشارة الامن القومي، كوندوليسا رايس، تمهيدا لاجتماعه، غدا، بالرئيس بوش.

كما من المقرر ان يلتقي ابو مازن، مساء اليوم، مع وفد من قادة الجالية اليهودية في واشنطن.