الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن المقاومة الفلسطينية حصلت على مدفع رشاش بقطر 20ملم

 الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن المقاومة الفلسطينية حصلت على مدفع رشاش بقطر 20ملم

تعتقد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن القذائف التي أطلقت مساء أول أمس الاثنين على منازل في مستوطنة "كيسوفيم" الواقعة في النقب الغربي هي قذائف مدفعية رشاشة بقطر 20 ملم الأمر الذي تعتبره تصعيدا خطيرا.

وقد ضربت عدة قذائف بقطر 20 ملم مستوطنة كيسوفيم مساء أمس واعتقد السكان بعد فحص شظايا القذائف أنها أطلقت عن طريق الخطأ من مروحيات إسرائيلية لأن سلاح الجو الإسرائيلي يستخدم مثل هذه القذائف. وتقدم السكان بشكوى إلى قيادة لواء غزة.

وفي أعقاب الشكوى توجه محققون من الجيش إلى المستوطنة وفحصوا الشظايا، وتبين بعد الفحص الأولي أن القذائف مصدرها ليس سلاح الجو.

ونقل موقع صحيفة معريف عن مصدر عسكري في لواء غزة قوله: "في البداية اعتقدنا أن الحديث يدور عن شظايا قذائف هاون، فالمستوطنة اعتادت على التعرض لإطلاق قذائف من هذا النوع. ومن ثم استبعدت الإمكانية بأن القذائف انطلقت من المروحيات المقاتلة التابعة لسلاح الجو. وتوصل المحققون في نهاية الأمر إلى نتيجة- أن الحديث يدور عن وسائل قتالية جديدة يستخدمها الفلسطينيون.

واعتبر المصدر أن وجود مدفع رشاش ثقيل بحوزة المقاومة الفلسطينية هو تصعيد. وقال: "يتم يوميا إطلاق النار من السلاح الخفيف وإطلاق قذائف مضادة للدروع وقذائف هاون باتجاه مستوطنات قريبة من الشريط الحدودي وصوب قوات الجيش، ولكن حتى الآن لم يتم استخدام المدافع الرشاشة الثقيلة".