بيرتس: كل طرف فلسطيني يعترف بإسرائيل هو شريك في المفاوضات

 بيرتس: كل طرف فلسطيني يعترف بإسرائيل هو شريك في المفاوضات

شارك وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، اليوم، في مؤتمر "معهد السياسات الاستراتيجية" في هرتسليا. وبخلاف الرأي السائد في الوسط السياسي الإسرائيلي باستبعاد أي إمكانية للتعامل مع حركة حماس والحكومة الفلسطينية قال بيرتس في سياق كلمة ألقاها في المؤتمر: "كل طرف فلسطيني يعترف بدولة إسرائيل، أراه شريكا في المفاوضات- حتى لو كانت حماس". وتحدث بيرتس عن الفساد قائلا الفساد والعنصرية يعتبران تهديدا استراتيجيا على دولة إسرائيل.

ودافع بيرتس عن أداء أجهزة الأمن في حرب لبنان الثانية معتبرا أن الحرب حققت إنجازات هامة، قائلا "في نهاية الأمر غيرنا الواقع في جنوب لبنان".

ودعا بيرتس إلى التركيز على الشأن الفلسطيني "وعدم الاستكانة في الوقت الذي تتعزز فيه قوة حماس". وحذر بيرتس من الانجرار إلى حملة عسكرية في غزة بدل التوصل إلى حل سياسي. وقال بيرتس أن "خطة التجميع لم تعد قائمة لهذا يتوجب بلورة خطة سياسية جديدة، وسيقدم حزب العمل خطة سياسية جديدة للحكومة هي مزيج بين خارطة الطريق والمبادرة السعودية. ومن الضروري أن تكون الدول العربية شريكة في تنفيذ الخطة".

وأضاف: " المخاطر الآخذة في التصاعد ليست شأن إسرائيل وحدها بل شأن الأنظمة المعتدلة في العالم العربي أيضا. فمن ناحية علينا إعداد الجيش والجهاز الأمني لمواجهة التهديدات العسكرية، مع العمل على استيعاب دروس حرب لبنان. ومن ناحية أخرى، يتوجب محاولة انتهاز الفرص واستنفاذها- يتعين علينا تعزيز قوة الأطراف المعتدلة ومنع التدهور في الميادين المختلفة".

وعن الصواريخ الفلسطينية قال بيرتس أنه من الضروري إيجاد حل لإطلاق الصواريخ. "منذ دخولي إلى الوزارة قمت بإلغاء قرار وقف مشروع انظمة اعتراض الصواريخ قصيرة المدى. ولو كان هذا النظام متوفرا لتغيرت كل طبيعة حرب لبنان".

واعتبر بيرتس عام 2006 عام الأحداث غير المتوقعة قائلا " حين تحدثت أمامكم قبل سنة وعرضت خطتي السياسية، كان واضحا أننا نتحرك باتجاه واحد. ومنذ ذلك الوقت تغير الوضع بشكل دراماتيكي، صعود حماس للحكم، والمشاكل السياسية في إسرائيل والتغييرات في الأحزاب والحرب.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018