بيرتس يحاول دمج العمل وميرتس، والمواجهة مع أولمرت حول انضمام ليبرمان آتية لا محالة ..

  بيرتس يحاول دمج العمل وميرتس، والمواجهة مع أولمرت حول انضمام ليبرمان آتية لا محالة ..

يقول رئيس حزب العمل ووزير الأمن، عمير بيرتس، أنه "يفحص بجدية" إمكانية "الدمج" بين حزب العمل وبين حزب ميرتس-ياحد، الأمر الذي اعترض عليه في السابق. وينوي بيرتس لقاء رئيس حزب ميرتس-ياحد، يوسي بيلين، وأبشالوم فيلين(ميرتس) الذي كان قد اقترح في السابق توحد العمل وميرتس-ياحد.

وقال فيلين في مقالة نشرها قبل مدة قصيرة أنه لا يوجد اختلاف بين العمل وميرتس، وينبغي على الحزبين، بالاضافة إلى الذين انسحبوا من العمل إلى كديما، التوحد والعمل كمجموعة واحدة أمام اليمين. وقد التقى بيرتس، مطلع الأسبوع، أفشالوم فيلين في الكنيست واتفقا على اللقاء مجددا للتباحث في اقتراحه. ولكن رئيس حزب ميرتس، يوسي بيلين، عبر عن رفضه لمثل هذا الإجراء وقال: " سيكون عبثيا أن تسعى منارة كحزب كميرتس للانضمام إلى سفينة تغرق كحزب العمل".

وقال بيرتس لصحيفة هآرتس يوم أمس أنه اعترض في الماضي على الفكرة، ولكنه لا يرى اليوم أي سبب لأن لا تتعاون ميرتس والعمل في إطار حزب واحد. ويقول بيرتس أن "الخارطة السياسية الإسرائيلية تتجه نحو اليمين، وإن إقامة إطار متجانس، من الممكن أن يطلق عليه "مركز يسار" من شأنه أن يدعم الكتلة المؤيدة للسلام لتعزيز مواقفها وتقديم خطط جريئة أكثر، قد تساهم في تخليص المنطقة من الجمود السياسي المرعب".

وقد اقترح رئيس كتلة العمل، المقرب من بيرتس، عضو الكنيست أفرايم سنيه، اقتراحا بنفس الروح، ويعمل أعضاء من حركة البلدات التعاونية (كيبوتس) بنفس الاتجاه.

وقال مقربون من بيرتس أنه "يكثر في الفترة الأخيرة من الحديث عن حاجته وحاجة الحزب إلى طرح خطة سياسية تشمل بدء التفاوض مع أبو مازن". واضافوا أنه : " لا يمكنه أن يوافق على استمرار الجمود السياسي، وقد يتحتم عليه الخروج بمبادرة لكسر الجمود".

ووفق تقديرات المقربين من بيرتس "فإن مبادرة من هذا النوع من الممكن أن تساعده على تحسين وضعه الصعب الذي أظهرته استطلاعات الرأي بين الجمهور وداخل حزبه". وأوضحوا أن بيرتس لا ينوي الدخول في مواجهة علنية مع أولمرت، ولكنهم يعتقدون أن الموجهة آتية لا محالة حول انضمام حزب "يسرائيل بيتينو" إلى الائتلاف الحكومي. ويقول بيرتس أنه على استعداد للانسحاب من الحكومة في هذه الحالة، ولكن من المتوقع أن تنتظره حروبا ليست سهلة في مركز الحزب من قبل المعارضين على الانسحاب، وعلى رأسهم الوزير بنيامين بن العيزر، والوزيرشالوم سمحون.

وقال مصدر رفيع المستوى من حزب كديما لصحيفة هآرتس أمس أن مغادرة بيرتس لوزارة الأمن من الممكن أن تساعد الحكومة وأولمرت على تحسين وضعهم. وحسب المصدر، فإنه تبين من استطلاعات داخلية داخل حزب كديما أن الجمهور " لا يمكنه أن يغفر لأولمرت على تعيين بيرتس في وزرارة الأمن".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018