بيلين لا يستبعد عملية عسكرية وإسرائيل تدرس والخارجية الأمريكية تطالب بتطبيق شروط الرباعية..

 بيلين لا يستبعد عملية عسكرية وإسرائيل تدرس والخارجية الأمريكية تطالب بتطبيق شروط الرباعية..

قال رئيس حزب ميرتس يوسي بيلين معقبا على الاتفاق الفلسطيني الذي وقع في مكة المكرمة يوم أمس أن امتحان حكومة الوحدة هو وقف العنف ضد إسرائيل.

ولم يستبعد بيلين الخيار العسكري ضد الفلسطينيين في حال "استمر العنف ضد إسرائيل قائلا:" إذا لم يكن هناك شريك في الجانب الفلسطيني، لا أستبعد عملية عسكرية أو خطوة أحادية الجانب. إذا وصلت الأمور إلى حال لا يحتمل وتوصلنا إلى نتيجة أنه لا يوجد فرصة للحوار مع أحد – سأؤيد التجميع وخطوات أحادية الجانب. اعتراضي على خطة التجميع ينبع من أنني أدعي أنه يوجد مع من نتحاور".

الحكومة الإسرائيلية أعلنت أنها تتوقع من الحكومة الفلسطينية الجديدة قبول شروط اللجنة الرباعية الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول الاتفاقيات التي وقعت معها. وقالت مصادر سياسية يوم أمس أن الحكومة تدرس الاتفاق ويجب دراسته بحذر ورؤية كيف يتقبل المجتمع الدولي هذا الاتفاق.

وعقب المتحدث باسم الوزارة الخارجية الأمريكية، صباح اليوم صباح اليوم، في حديث لصحيفة نيويورك تايمز " إذا كانت الحكومة الفلسطينية معنية بعلاقات مع المجتمع الدولي فيتعين عليها تطبيق شروط اللجنة الرباعية – الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول الاتفاقيات التي وقعت مع إسرائيل."

وقالت متحدثة باسم خافيير سولانا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي يوم الجمعة إن الاتحاد سيدرس اتفاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الذي توصلت إليه فصائل فلسطينية يوم الخميس بإيجابية لكن بحذر. وقالت كريستينا جالاش "سندرس التفاصيل بنية خالصة وبشكل إيجابي لكن بحذر."

وصرحت المتحدثة باسم سولانا بان الاتحاد رحب بجهود الوساطة التي بذلتها السعودية للتوصل للاتفاق وأضافت أن الاتحاد الأوروبي دعا منذ العام الماضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحترم الشروط الأساسية للمجتمع الدولي.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي يوم الجمعة تأييده للاتفاق الذي وقعته فصائل فلسطينية لتشكيل حكومة وحدة وطنية وطالب المجتمع الدولي بدعم الحكومة الجديدة. وقال دوست بلازي في بيان "أحيي الاتفاق الفلسطيني الفلسطيني الذي أبرم في مكة أمس لتشكيل حكومة وحدة وطنية." وأضاف "ادخال في برنامج هذه الحكومة احترام القرارات الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح نحو الالتزام الكامل بمطالب المجتمع الدولي." مضيفا ان هذه المطالب تتضمن على وجه الخصوص الاعتراف بإسرائيل لكن الاتفاق الذي تلي يوم الخميس لم يتضمن إشارة لذلك. وقال وزير الخارجية الفرنسي "بموجب هذه الشروط نرى ان تشكيل حكومة جديدة على أساس هذا البرنامج يجب ان يلقى تشجيعا ودعما من المجتمع الدولي".

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي ان وزراء خارجية الاتحاد سيناقشون هذا التطور خلال اجتماعهم الشهري يوم الاثنين لكن من السابق لاوانه توقع اتخاذ قرار بانهاء الحظر الأوروبي المفروض على المساعدات المقدمة للحكومة الفلسطينية واستئناف الاتصالات المباشرة معها.

ومن المقرر أن يجتمع سولانا مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في مطلع الأسبوع في ميونيخ خلال مؤتمر أمني.

ومن المنتظر ان تعقد لجنة الوساطة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا اجتماعها القادم بعد ان تجري وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس محادثات مع ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي ومع عباس يوم 19 فبراير شباط.




ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018