حالوتس يدلي بشهادة تستغرق 7 ساعات أمام لجنة فينوغراد..

 حالوتس يدلي بشهادة تستغرق 7 ساعات  أمام لجنة فينوغراد..


إلى ذلك كانت قد أشارت تقارير سابقة إلى أنه من المتوقع أن يقول حالوتس للجنة أن الجيش أوصى للمستوى السياسي بالخروج في حملة شاملة على الحدود الشمالية، ولكن ليس شن حرب. وستوجه لحالوتس أسئلة حول المراحل المتقدمة في الحرب وعن وجهات النظر التي أخذت بعين الاعتبار في تأخير استدعاء جنود الاحتياط والاستعدادات لحملة برية. وستطرح أيضا مسألة الفشل في تقليص إطلاق صواريخ الكاتيوشا إلى إسرائيل.

وذكرت تقارير صحفية ان حالوتس سيؤكد في سياق إفادته بانه تم مسبقا تنسيق جميع التحركات العسكرية التي جرت خلال الحرب مع المستوى السياسي وسيشير إلى أن الجيش لم يقدم لمجلس الوزراء توصية واحدة فقط بشان طريقة الرد على عملية أسر الجنديين الإسرائيليين على الحدود الشمالية وانما عرض عليه عدة بدائل.

وأشارت التقديرات إلى أن حالوتس سيتحدث عن وضع الجيش قبل الحرب بكل ما يتعلق بالميزانيات والإستعدادات. وستفحص اللجنة التعليمات التي تلقاها الجيش من المستوى السياسي، وعلى وجه الخصوص في قيادة المنطقة الشمالية.

وحسب تقديرات مصادر عسكرية في الجيش الإسرائيلي فأن حالوتس قدم استقالته قبل موعد شهادته في لجنة فينوغراد كي يتمكن من الحديث بحرية دون تقييدات المنصب الرسمي، وكي يتمكن من قول ما لا يستطيع أن يقوله حينما يكون بمنصبه الرسمي كرئيس لهيئة الأركان العامة.

مثل رئيس هيئة أركان الجيش المستقيل، دان حالوتس، أمس الأحد، أمام لجنة فينوغراد التي تحقق في أداء المستويين العسكري والسياسي في حرب لبنان الثانية. وكانت شهادة حالوتس الأطول من بين كافة الشهادات، حيث استغرقت سبع ساعات.

وأفادت التقارير الإسرائيلية أن اللجنة حققت مع حالوتس في عدد من المواضيع التي تتصل بجاهزية الجيش للحرب، والعمليات العسكرية التي نفذت. وكان من بين القضايا التي طرحت مسألة العلاقة بين رئيس هيئة الأركان والمستوى السياسي، وبشكل خاص العلاقة مع وزير الأمن ورئيس الحكومة.

كما جاء أنه تم التحقيق في مدى مؤهلاته الشخصية، كمن خدم طوال حياته في سلاح الجو، في إشغال منصب رئيس هيئة الأركان والإشراف على قيادة معركة برية، بالإضافة إلى الإعتماد على سلاح الجو من أجل تحقيق أهداف الحرب في المراحل الأولى، ثم القرار بعدم البدء بمعركة برية كبيرة في بداية الحرب، بعكس الخطط التي كانت قائمة في هيئة الأركان.

وعرض حالوتس أمام اللجنة خطط العمل الممكنة التي كان قد عرضها مع بدء الحرب في الثاني عشر من تموز/يوليو أمام الحكومة. كما فصل خطط عمل الجيش ضد تواصل إطلاق صواريخ الكاتيوشا من قبل حزب الله باتجاه إسرائيل.

وجاء أن اللجنة سألت حالوتس عن فشل الجيش في وقف إطلاق الصواريخ، كما سئل عن عدم تقديم موعد استدعاء الإحتياط استعداداً لعملية برية متوقعة. وفي هذا السياق اعترف حالوتس بأنه كان مخطئاً حينما أخر تجنيد الإحتياط مبكراً، وقال إنه لم يكن من الواضح في البداية أن الحديث هو عن حرب، وإنما عن حملة عسكرية.

وقال في شهادته إنه لم يقترح الخروج إلى حرب، وإنما اقترح حملة عسكرية تستغرق 72-96 ساعة، في اليوم الذي وقع فيه الجنديان الإسرائيليان في أسر حزب الله.

كما جاء أن تم عرض موضوع أخر خلال شهادة حالوتس، تناول القرار بالهجوم البري في اليومين الأخيرين من الحرب، بعد صدور قرار مجلس الأمن 1701. كما أجاب على أسئلة تتصل بموضوع "أمن المعلومات" أثناء الحرب وأداء الجيش أمام وسائل الإعلام.

إلى ذلك، من المتوقع أن يمثل أمام اللجنة، بعد غد، القائد العسكري لمنطقة الشمال المستقيل، أودي آدم، بالإضافة إلى رئيس شعبة الإستخبارات في هيئة الأركان، عاموس يدلين. كما من المتوقع أن يمثل أمام اللجنة، الأربعاء القادم، نائب رئيس هيئة الأركان، موشي كابلينسكي. وفي يوم الخميس من المتوقع أن يمثل رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، لتقديم شهادته. وسيكون أولمرت الأخير في هذه المرحلة، حيث ستبدأ اللجنة بكتابة تقريرها الأولي، والمتوقع نشره مع بداية شهر آذار/مارس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018