مراقب الدولة يوجه انتقادات لبيرس حول التبرعات التي تلقاها حينما تنافس على رئاسة حزب العمل..

 مراقب الدولة يوجه انتقادات لبيرس حول التبرعات التي تلقاها حينما تنافس على رئاسة حزب العمل..

وجه مراقب الدولة، ميخا لندن شترواس، في تقرير نشره اليوم، انتقادات شديدة إلى شمعون بيرس، نائب رئيس الوزراء، في أعقاب فحص أجراه حول التبرعات التي تلقاها بيرس في فترة استعداده للانتخابات الداخلية في حزب العمل، التي خسر فيها أمام عمير بيرتس، ورغم ذلك لم يوص المراقب بفتح تحقيق جنائي.

وجاء في تقرير المراقب أن مصروفات شمعون بيرس تجاوزت الحد المسموح به وفق القانون، 366 ألف شيكل للمرشح. وانتقد المراقب تلقي بيرس 3 تبرعات تصل إلى 320 ألف دولار، قبل أكثر من تسعة أشهر من موعد الانتخابات الداخلية في حزب العمل. يذكر أن القانون لا يسري على التبرعات في تلك الفترة، ولكنه يحدد أنه في التسعة أشهر التي تسبق الانتخابات الداخلية يمنع المرشح لرئاسة حزب، تلقي تبرعات أكثر من 40 ألف شيكل من المتبرع الواحد.

وبرأي المراقب ليس من المناسب أن يقوم مرشح، في انتخابات داخلية، بتجنيد أموال دون حدود من البلاد ومن خارجها، وتلقي تبرعات من أباطرة المال لتمويل ترشيحه. وقال المراقب أن الوضع الحالي الذي يقوم فيه مرشحون لتولي مناصب جماهيرية وبضمنهم أعضاء كنيست، بتلقي تبرعات كبيرة من أباطرة المال لتمويل ترشيحهم، يعتبر" خطر في أن يتسلط المال على السلطة" واقترح المراقب تغيير القوانين بحيث تحدد مبلغ التبرعات للسياسيين بوجه عام.

وقد ركز تقرير المراقب على ثلاث تبرعات كبيرة تلقاها شمعون بيرس في الفترة التي لم تسر فيها قيود القانون على التبرعات. ولبعض المتبرعين هناك مصالح اقتصادية في إسرائيل. وقد طالب مكتب المراقب بيرس بإعادة تلك التبرعات إلا أنه اختار أن يقوم بذلك.

وقد انتقد تقرير المراقب أعضاء كنيست آخرين ومن بينهم بنيامين نتنياهو الذي أجبر على إعادة 83.9 ألف شيكل إلى خزينة الدولة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018