11 مصاباً حصيلة قصف مدينة حيفا ظهر اليوم وأضرار شديدة في أحد المباني..

11 مصاباً حصيلة قصف مدينة حيفا ظهر اليوم وأضرار شديدة في أحد المباني..

وقعت أضرار شديدة في أحد المباني في مدينة حيفا في تجدد القصف بعد ظهر اليوم، الإثنين، على مدينة حيفا. وأشارت التقارير الطبية الإسرائيلية إلى أنه قد وصل إلى مستشفيات حيفا 11 شخصاً جراء القصف الأخير حتى الآن، وصفت جراح إثنين منهم بأنها متوسطة وخطيرة.

وفي الساعة الثانية بعد ظهر اليوم، الإثنين، حيث سمع دوي سبعة انفجارات. وأطلقت صافرات الإنذار لمدة تزيد عن ساعة المرة تلو الأخرى. وفي الساعة الثالثة سقطت مجموعة أخرى من الصواريخ، أصاب أحدها بناية مؤلفة من ثلاثة طوابق، الأمر الذي أوقع أضراراً شديدة في المبنى.
وجاء أن النيران قد اشتعلت في المكان، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء والإسعاف، وتم انقاذ جريحين، أحدهما جراحه خطيرة.

كما جاء أن الصواريخ قد سقطت على كرميئيل وعكا وصفد ونتسيرت عيليت ومغدال هعيميك، وألزم جميع السكان في المناطق المذكورة بالنزول إلى الملاجئ.


وكان جدّد حزب الله قصفه على مدينة حيفا، ظهر اليوم. وقد وقع عدد من قذائف الكاتيوشا على منطقة ومدينة حيفا وجنوب هضبة الجولان وعكا. وحتى الآن لم تبلغ عن اصابات.

ونقلت مصادر إسرائيلية أن مدينة كرمئيل تعرضت هي أيضًا لقصف الكاتيوشا. وهناك انباء عن إصابات بالهلع. فينا قالت مصادر أمنية اسرائيلية ان حريقا قد نشب في صفد.

وجاء أيضًا ان عددًا من قذائف الكاتيوشا سقطت في منطقة طبريا ولم يبلغ حتى الآن عن إصابات.

ونقلت اذاعة حيفا اليوم أنَّ المواطنين في حيفا غاضبون كونهم لا يسمعون صافرات الأنذار. فيما نقلت الاذاعة ان مطار المدينة قد اغلق منذ ساعات الصباح.

وكان جرح أكثر من 6 أسرائيليين في بالكاتيوشا صباح اليوم الاثنين في شمالي البلاد. وأفادت مصادر طبية أنَّ اثنين قد جرحا في عكا بينما جرح اربعة آخرون في كيبوتس شرقي المدينة.

كما تعرضت مناطق العفولة و"نتسيرت عيليت" و"مغدال هعيمك" وبلدات مرج ابن عامر، مساء أمس الأحد، لهجمة صاروخية. وهي المنطقة الأبعد جنوباً من بين المناطق التي قصفتها صواريخ حزب الله.

وبينما سبق دوي الإنفجارات في منطقة الناصرة صفارات الإنذار، فقد قال أحد سكان "مغدال هعيميك" إن صفارات الإنذار قد انطلقت وتبعها أصوات انفجارات.

وتشير التقارير الأولية إلى عدم وقوع إصابات. كما طلب من السكان البقاء في الغرف الآمنة، في حين تقوم قوات الأمن بتمشيط المنطقة.

وكانت مصادر في الجيش الاسرائيلي قالت: "في استمرار المواجهات مع حزب الله سيقرّر الأمين العام للحزب حسن نصر الله على استعمال صواريخ طويلة المدى بكمية اكبر. وهو يمتلك. "

واضافت المصادر في زعمها: "هذا الأمر مشروط بموافقة من إيران التي عملت على تجهيز حزب الله بهذه الصواريخ. وهذا متعلق أيضًا بطبيعة القتال والمواجهة. وكما تبدو الحال بناءً على الأمس فإنَّ الخطورة تزداد حول ضرب الصواريخ لمساحات بعيدة".

وكان قائد سلاح الجو الاسرائيلي، اليعيزر شكادي، قال إن في أيدي حزب الله تبقى "الكثير من الصواريخ ومن كل الأنواع". وأضاف: "لقد ضرب الجيش الاسرائيلي عددًا من هذه الصواريخ والجيش الاسرائيلي سيعمل على "معالجة" هذه القاعدة التي بنيت منذ سنوات.

وأبدت أوساط من الجيش الاسرائيلي قلقًا في حال أقدم الجيش الاسرائيلي على استعمال صواريخ من نوع زلزال. ويذكر أنَّ هذا الصاروخ قد يصل إلى أكثر من 200 كيلومتر. ففي حال اطلاقه الجنوب اللبناني فإنَّه قد يصل إلى تل أبيب والمدن الواقع جنوبًا.

وقال ضابط في الاستخبارات الاسرائيلية إنه منذ حملة "عناقيد الغضب" التي نفذّتها إسرائيل في العام 1996، استطاع حزب الله أن يجمع عشرات آلاف القذائف. التي يصل مداها الى 70 كيلومترًا. وقد "قام بنشرهم في الجنوب اللبناني"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018