20 ألف عامل أجنبي يعملون في إسرائيل في ظروف عبودية..

20 ألف عامل أجنبي يعملون في إسرائيل في ظروف عبودية..

أشار التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي نشر يوم أمس في واشنطن ويتناول "الإتجار بالبشر"، إلى أنه يعمل في إسرائيل ما يقارب 16-20 ألف عامل أجنبي في ظروف عمل لا يمكن وصفها إلا بالعبودية!

ويشير التقرير إلى أن الوضع في إسرائيل قد ازداد سوءاً في العام الماضي في هذا المجال. حيث كانت إسرائيل مصنفة ضمن المجموعة الثانية من بين ثلاث مجموعات؛ في المجموعة الأولى تأتي الدول التي تفرض قوانين ضد الإتجار بالبشر، وفي المجموعة الثالثة الدول التي لا تعمل شيئاً.

وفي هذا العام تم خفض مكانة إسرائيل إلى مجموعة الدول التي تتطلب متابعة خاصة، ومن بينها ليبيا والصين والبحرين وكمبوديا وقطر وأندونيسيا ومصر والجزائر وروسيا.

كما يشير التقرير إلى عدم وجود نظام في إسرائيل يفصل بين مهاجرين غير قانونيين، وبين ضحايا "تجارة العبيد". وأن إسرائيل لم تنفذ ما فرض عليها في السنة الماضية، حيث لم تقوم بإعداد ملاجئ لضحايا التجارة "العبيد" فيها، ولم تقن بسن قوانين واضحة تؤكد على أن الإتجار بالبشر هو غير قانوني.

إلى ذلك أشارت التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أن العمال الأجانب الذين يعملون في فنادق مدينة إيلات سوف يتم طردهم جميعاً من البلاد، بموافقة إدارة الفنادق، وذلك من أجل تجنيد عمال إسرائيليين بدلاً منهم!

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019