بلدية الاحتلال تقرر هدم بيوت في سلوان

بلدية الاحتلال تقرر هدم بيوت في سلوان

رفضت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس اليوم الاثنين خطة أعدها مواطنون فلسطينيون من ضاحية سلوان غايتها منع هدم بيوت في الحي، فيما أعلنت البلدية أنها تبحث مشروع إسكاني لبناء 2500 مسكن للفلسطينيين في ضاحيتي السواحرة وجبل المكبر.

وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن البلدية رفضت خطة سكان سلوان بادعاء أنها تتناقض مع مخطط وضعته البلدية ويهدف إلى هدم عشرات البيوت في الحي الفلسطيني لإقامة المشروع الاستيطاني "حديقة الملك".

من جهة أخرى، أعلنت بلدية القدس أنها تبحث بالتعاون مع ما يسمى ب"شركة تطوير القدس"، وهي دائرة تهدف إلى تهويد القدس الشرقية، مشروعا إسكانيا يقضي ببناء 2500 مسكن للفلسطينيين في ضاحيتي السواحرة وجبل المكبر في القدس الشرقية.

وقال الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" إنه يتوقع أن تصادق البلدية على هذا المشروع الإسكاني الذي يمتد على مساحة 650 دونما وسيشمل فنادق وناد رياضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها البحث في مشروع إسكاني للفلسطينيين في القدس الشرقية منذ احتلال المدينة في العام 1967. 

وأضافت الصحيفة أن المشروع يشمل إقامة منشأة لتطهير مياه الصرف الصحي وأنه تم بحث الموضوع بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بصورة سرية في الآونة الأخيرة، وانه سيحل مشكلة مياه الصرف الصحي في القرى الفلسطينية في القدس الشرقية. 

لكن على ما يبدو أن المشروع سيشمل مشاريع استيطانية إذ أنه وفقا لـ"معاريف" تم ضمه إلى مخطط "حديقة الملك" الاستيطاني في ضاحية سلوان المحاذية للبلدة القديمة والذي قررت البلدية هدم عشرات البيوت الفلسطينية فيه. 

وانتقد عضوا بلدية القدس اليشاع بيلغ من حزب الليكود وديدي هيرشكوفيتش من حزب "إسرائيل بيتنا" المشروع لأنه سيؤدي إلى تواصل جغرافي بين ضاحيتي راس العامود وأبو ديس الفلسطينيتين واعتبرا أنه "سيؤدي إلى تقسيم القدس".