المصادقة على تحويل "مركز أكاديمي" في مستوطنة اريئيل الى جامعة

المصادقة على تحويل "مركز أكاديمي" في مستوطنة اريئيل الى جامعة

قررت لجنة المتابعة الخاصة بمجلس التعليم العالي الإسرائيلي، ان المركز التعليمي الجامعي في مستوطنة اريئيل الواقعة في الضفة الغربية المحتلة يستجيب لكل الشروط الضرورية اللازمة لتحويله الى جامعة.

لجنة المتابعة المذكورة، اشارت الى تغييرات اجراها المركز جعلته يستحق التحول الى جامعة، منها، زيادة عدد طلاب الدكتوراة والبحث العلمي للالقاب العالية وزيادة نسبة نشر الابحاث ب50% وزيادة نسبة الطاقم العامل في المركز ب30% وغيرها من التحولات.

صحيفة "هارتس" التي اوردتالنبأ في موقعها على الشبكة، نقلت عن مصدر كبير قوله، ان كل ما تبقى لتحويل المركز الى جامعة هو مصادقة مجلس التعليم العالي "التابع للمستوطنات في الضفة الغربية"، على توصيات لجنة المتابعة، حيث يتم بعدها نقل القرار الى لجنة الميزانية والتخطيط التي ستقرر في ترجمات القرار، بما يتعلق بالميزانيات حيث ستقتطع ميزانية الجامعة الجديدة من ميزانيات البحث الخاصة بالجامعات الاسرائيلية السبع القائمة حتى الان.

وكان وزير المعارف الاسرائيلي غدعون ساعر، المعروف بمواقفه المشجعة للاستيطان، قد تفاخر، في وقت سابق، امام رؤساء المركز التعليمي الاكاديمي المذكور، بأن ميزانية المركز قد ازدادت في عهده باكثر من 15 مليون دولار وانه يعتزم تعيين مندوبين عن مركز اريئيل في مجلس التعليم العالي في اسرائيل.

وفي محاولة اخيرة لمنع تنفيذ هذا القرار، وقع اكثر من 300 أكاديمي اسرائيلي على عريضة رفعت الى الوزير المسؤول قالوا فيها، إن ربط الاكاديميا الاسرائيلية بايديولوجية الاحتلال والقمع تؤثر سلبا على علاقة الاكاديميا الاسرائيلية بجامعات الدول الديمقراطية في العالم، الامر الذي يهدد اداء الأكاديميا الاسرائيلية.

واضافت الرسالة، ان استمرار الاحتلال والاستيطان يساهم في تدمير البنية الديمقراطية في اسرائيل، والتي تشكل رئة تنفس الاكاديميا وطالب الموقعون بوقف محاولات توظيف الاكاديميا في خدمة الاحتلال.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة