يدلين: ضرب إيران أقل خطرا على إسرائيل من امتلاكها للقنبلة الذرية

يدلين: ضرب إيران أقل خطرا على إسرائيل من امتلاكها للقنبلة الذرية

قال مدير مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، الجنرال احتياط عاموس يدلين، أمس الثلاثاء، إنه عندما تحين لحظة اتخاذ القرار في الشأن الإيراني، فإن توجيه ضربة عسكرية لإيران، هو أقل خطرا على إسرائيل من امتلاك إيران للقنبلة الذرية.

جاءت أقوال يدلين، الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية "أمان" سابقا، خلال مؤتمر عقده مركز الأمن القومي الإسرائيلي أمس، في تل أبيب، وناقش القضايا المدرجة على جدول أعمال الأمن الإسرائيلي، بمشاركة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وتدعم تصريحات يدلين هذه مواقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، المعارض لأي تسوية في الملف الإيراني، والمؤيد للخيار العسكري، خلافا للمواقف المعلنة لعدد من كبار رؤساء الأجهزة الأمنية في إسرائيل، وفي مقدمتهم رئيس الموساد السابق، مئير داغان الذي حذر أكثر من مرة من مخاطر اعتماد الخيار العسكري ضد إيران على إسرائيل، وحذر من حرب إقليمية لا تعرف نتائجها.

ونقل عن نتانياهو قوله في المؤتمر المشار إليه، يوم أمس، إن الدول الغربية تراجعت خلال جولة المباحثات الأخيرة في بغداد عن مواقف سابقة لها، ففي الجولة السابقة طالب الغرب إيران بوقف تخصيب اليورانيم وتحديدة لدرجة تقل عن 3.5% أما الآن فإنهم لا يطالبون بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%. على حد قوله.

وأضاف نتنياهو أنه على الرغم من التأثير المرتقب للعقوبات المفروضة على إيران، إلا أن إيران لن توقف نشاطها الذري، إذا لم يلزمها الغرب بداية بوقف تخصيب اليورانيوم، وتسليم كميات اليورانيوم التي تم تخصيبها لطرف ثالث.

وتطرق نتنياهو خلال كلمته إلى المسار الفلسطيني فقال إن إسرائيل لا تريد تحويل الفلسطينيين في الأراضي المحتلة إلى مواطنين إسرائيليين ولذلك فإنه يؤيد حل الدولتين، لكنه يرفض وضع شروط مسبقة للمفاوضات. ودعا نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى العودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018