باراك يعترف أن لدى إسرائيل القدرة على شن هجمات الكترونية من نوع "سايبر"

باراك يعترف أن لدى إسرائيل القدرة على شن هجمات الكترونية من نوع "سايبر"

 

اعترف وزير الحرب الاسرائيلي، إيهود باراك، لأول مرة اليوم الأربعاء، بقدرة إسرائيل على شن هجمات الكترونية على نمط "سايبر"، مشيرا إلى أن إسرائيل تطور هجمات من هذا النوع، لكنها تبذل جهودا أيضا في مجال الدفاع لمواجهتها.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" عن باراك قوله خلال مؤتمر "السايبر" الدولي في تل أبيب، إن "هدفنا هو الدفاع ومنع الأضرار..  وهو المجال الأصعب والأهم، وهو أهم مما يمكن ربحه من خلال عملية هجومية رغم أن كلا الجانبين متوفرين".

وأشار الموقع إلى أن تطرق باراك الواضح إلى "وجود كلا الجانبين"، يأتي بعد النشر في الأيام الأخيرة في موقع الجيش الاسرائيلي عن نشاطه في مجال الهجمات الالكترونية، وعن أن لواء التوجيه والإرشاد العسكري في شعبة العمليات عرّف لأول مرة النشاط الالكتروني الافتراضي في الجيش، والذي يتركز على أمور مثل "جمع معلومات استخباراتية والدفاع، ونشاط عسكري سري".

وقال باراك اليوم: "إننا نستعد لأن نكون في المقدمة العالمية للسايبر، سواء في الأجهزة المدنية أو داخل جهاز الأمن"، وأضاف: "مثلما طور العدو قدرات في المجال الصاروخي، فإن السايبر يجلب تطورا غير تناسبي إلى ذروة لم نعرفها في الماضي، وهاكر واحد بإمكانه التسبب بأضرار هائلة لأجهزة اقتصادية أو وطنية.. فكروا في هجوم سايبر ضد معطيات البورصة العالمية".

واعتبر باراك أن "العالم الحر يخضع لتهديد من جانب المنظمات الإرهابية ودول شريرة ومنظمات إجرامية لكن حتى الآن لم يتم تطوير الأدوات لرد متكامل، لا على المستوى الوطني ولا بالتعاون العالمي".

يذكر أن إيران اتهمت إسرائيل مؤخرا بتشغيل فيروس الكتروني جديد يدعى "فلايم" في أجهزة حواسيبها، ووصفه خبراء حماية الكترونية بأنه برنامج متطور للغاية، ورجحوا أنه بإمكان دولة فقط لديها خبرة كبيرة أن تطوره.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"