كلينتون تحمل رسائل طمأنة لإسرائيل

كلينتون تحمل رسائل طمأنة لإسرائيل

وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى تل أبيب الليلة الماضية، قادمة من مصر،  في زيارة قصيرة  تلتقي خلالها مع عدد من المسؤولين الإسرائيلين، وعلى جدول أعمالها تحسين الأجواء بين إسرائيل ومصر بعد الثورة، وتوقعت مصادر إسرائيلية أن تحمل كلينتون رسائل طمأنة لقادة تل أبيب بشان العلاقات مع مصر،  في حين توقعت الإذاعة الإسرائيلية  أن  يكون الملف النووي الإيراني في صلب أهداف الزيارة.

وقال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي سيلفان شالوم لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن هدف زيارة كلينتون هو تحسين العلاقة بين مصر وإسرائيل: " لا شك أن الولايات المتحدة تبذل الجهود لردم الفجوات، ودفع التعاون المشترك بين إسرائيل ومصر".
وأضاف شالوم، إن ‌"صعود مرسي للحكم خلق الكثير من المخاوف،  لكننا نريد الحفاظ على علاقتنا الجيدة مع مصر،  لدينا الكثير من المصالح والحفاظ عليها في غاية الأهمية".

ويذكر أن إسرائيل تراقب صعود الإسلاميين في مصر بقلق بالغ خوفا من أن ذلك قد يهدد ثلاثة عقود من سلام بارد ولكنه مستقر في ظل حكم الرئيس السابق حسني مبارك. 

وكلينتون  هي ثالث مسؤول أمريكي يزور تل أبيب خلال أيام، فقد سبقتها زيارة سرية  لمستشار الأمن القومي طوم ديلان، وقبلها بأيام  أجرى نائب وزير الدفاع الأمريكي بيل بيرنس زيارة لتل أبيب التقى خلالها مع عدد المسؤولين الإسرائيليين.

وفي وقت سابق  من صباح الأثنين قال متحدث باسم السفارة الأمريكية في تل أبيب، إنه من المقرر أن تلتقي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان والرئيس شيمعون بيرس ووزير الأمن إيهود باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. كما يتوقع أيضا أن تلتقي مع القائم بأعمال رئيس الوزراء الفلسطيني سليمان فياض في الضفة الغربية. وتعتبر هذه أول زيارة تقوم بها كلينتون لإسرائيل منذ 22 شهرا كما إنها رابع زيارة لها كوزيرة للخارجية.

وتأتي زيارة كلينتون لإسرائيل بعد زيارة لمصر التقت فيها مع الرئيس المصري محمد مرسي، وبحثت معه الأوضاع الإقليمية والعلاقات المصرية الأميركية، كما التقت رئيس المجلس العسكري المصري المشير حسين طنطاوي.
وقال داني أيالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلي لإذاعة إسرائيل إن كلينتون "ستنقل معها رسالة مطمئنة جدا"، وحسب تقديرها "ستكون أجندة مصر -وبالتأكيد أجندة الرئيس محمد مرسي- أجندة داخلية".
وقال أيالون إنه على الرئيس المصري أن يعيد إصلاح الاقتصاد في بلاده، وأن يواجه التحديات الداخلية التي ينبغي أن تحتل أهمية قصوى، حسب رأيه. وأضاف أيالون "لا يوجد تغيير (في التزام مصر بمعاهدة السلام)، وفي تقديري لن يكون هناك تغيير في المستقبل المنظور".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018