نتنياهو يعتزم تعديل دستور الليكود

نتنياهو يعتزم تعديل دستور الليكود

ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي، صباح اليوم، الاثنين، أن جهات في الليكود أعربت عن مخاوفها من محاولات لقيام رئيس الحكومة نتنياهو بإلغاء أو تقليص لأقصى حد ممكن لفترة الانتظار التي تتيح للمنتسبين الجدد لليكود حق المشاركة في الانتخابات الداخلية وانتخاب ممثلي الحزب للكنيست.

وقالت هذه الجهات إن الهدف من وراء هذه المحاولات هو  تمكين الوزير السابق تساحي هنغبي، الذي انشق مؤخرا عن كديما وأعلن عودته لصفوف الليكود، من الانتخاب للكنيست مجددا على لائحة الحزب، من جهة ولتحجيم وتطويق قوة معسكر موشيه فايغلين رئيس مجموعة "القيادة اليهودية" داخل حزب الليكود، الذي يتمتع بتأثير كبير في صفوف المنتسبين لحزب الليكود، ويعتبر صاحب قوة تهدد بالإطاحة بكبار أعضاء الليكود بمن فيهم وزراء مثل داني مريدور وبني بيغن.

ولفت الموقع إلى أنه على الرغم من فشل تساحي هنغبي في مناورته لشق حزب كديما، فإن عددا من الوزراء وأعضاء الكنيست الحاليين في الليكود، بدأوا مؤخرا بجمع انتسابات جديدة للحزب، وذلك تمهيدا واستعدادا لإمكانية نجاح مناورة هنغبي، من جهة، ولتفادي قوائم تصفية للمرشحين من جهة أخرى.

وقالت جهات في الليكود إن مسعى نتنياهو هذا يواجه معارضة كبيرة داخل الليكود ويثير حساسية عدد كبير من أعضاء الكنيست، ناهيك عن أن عملية جمع الانتساب للحزب بالجملة تثير معارضة بفعل تجربة الماضي في الحزب، والخوف من عمليات تزييف، كما أن خطوة كهذه ستقود إلى ثورة وتمرد في صفوف رؤساء فروع الحزب.

وظهرت هذه المخاوف بعد أن عقدَ هنغبي في الأسبوع الماضي اجتماعا كبيرا لأعضاء ونشطاء بارزين في حزب كديما بغية ضمهم إلى الليكود، وعلى ضوء التقديرات بأن يتمكن هنغبي من ضم نحو 2000 شخص آخرين لليكود. ويعني هذا، في حال أجرى نتنياهو تعديلات على نظام الليكود الداخلي، فوز هنغبي في أي انتخابات داخلية بأفضلية على غيره وبعدد كبير من الأصوات التي قام بضم أصحابها للحزب وبالتالي ضرب فرص إعادة انتخاب أعضاء آخرين داخل الليكود، أو حتى التأثير على تدريجهم على لائحة مرشحي الحزب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018