جنرال أمريكي: اسرائيل اكثر امناً اليوم من اي وقت منذ 1948

جنرال أمريكي: اسرائيل اكثر امناً اليوم من اي وقت منذ 1948

نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية في تقرير لها اليوم الاربعاء عن افادة ادلى بها القائد الاعلى لحلف شمال الاطلسي (ناتو) في اوروبا امام الكونغرس الاميركي ان التهديدات لاسرائيل لم تتزايد في الفترة الاخيرة بل تراجعت، ما جعل اسرائيل أكثر أمنا في الواقع من أي وقت مضى، ويعود السبب جزئيا إلى الانتفاضة في سوريا.


وسئل الأميرال في البحرية الأميركية جيمس ستافريدس، وهو قائد القوة الأميركية- الأوروبية، أثناء إدلائه بإفادته أمام الكونغرس حول الربيع الماضي (عن التهديدات ضد اسرائيل). وكان مستجوبه هو النائب روب ويتمان من ولاية فرجينيا، الذي احتج بأن "عدم الاستقرار في المنطقة مقترنا بالتهديدات المتعددة لاسرائيل ازادات في العام الماضي" وسأله عما إذا كانت القيادة اللآميركية الأوروبية تقوم "بضمان الدفاع عن اسرائيل واستقرار المنطقة".

وهذه القوة هي المسؤولة عن الاتصالات العسكرية والعملياتية التي تتعلق بإسرائيل وسوريا ولبنان والسلطة الفلسطينية، ولكن ليس تلك المتعلقة بمصر والاردن والعراق. ونشرت إفادة ستافريدس أمام الكونغرس اخيراً على الموقع الإلكتروني لاتحاد العلماء الأميركيين.

 

وأجاب ستافريدس: "أولا اسرائيل من المؤكد أنها في منطقة متقلبة من العالم، وربما اقول إن التهديدات على اسرائيل لم تزد خلال العام الماضي. وإذا أخذت المنظور الاوسع لتاريخ اسرائيل المعاصر، فمن المؤكد أنها الآن اكثر أمنا مما كانت عليه في 1948 و 1967 و1973، او حتى خلال الانتفاضتين الاولى والثانية".

واضاف: "اسرائيل حاليا لديها معاهدتا سلام مع اثنتين من جاراتها الاربع. والجارة الثالثة، سوريا، تمر الآن بمرحلة من الصراع الداخلي الخطير وليست في وضع يهدد اسرائيل عسكريا. والتهديد الإرهابي من حزب الله اللبناني في الجارة الرابعة تم ردعه من خلال هجمات مكشوفة في حرب 2006.

وقال: "وفضلا عن ذلك، فقد تخلى الزعيم الفلسطيني محمود عباس عن العنف. وتضاءل الاضطراب في الضفة الغربية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. وبالمثل، فمنذ الحرب الاسرائيلية على غزة "الرصاص المسكوب" لم تعد الهجمات بالصواريخ من القطاع أكثر من عشوائية. وآخر إحصاء للهجمات بين آذار (مارس) والشهر الحالي أظهر وقوع 250 هجوما لم تسفر عن إصابة اسرائيلية واحدة.

"وثانيا، منذ الربيع العربي، تواجه اسرائيل جوارا غير مضمون. وهذا التأثير، خصوصا في مصر، مقترنا بالبرنامج النووي الإيراني المستمر يعطي لحكومة اسرائيل سببا للقلق على المستقبل".

لكنه اضاف على أي حال أن "برنامج المناورات العسكرية الثنائية والمتعددة للقوة الأميركية- الأوروبية يوفر للجيش الاسرائيلي تطمينات قوية عن التزام الولايات المتحدة القوي بأمن اسرائيل".

ثم تطرق ليستعرض المناورات السبع المشتركة التي جرت او المخطط لإجرائها هذا العام. بعضها ثنائية وبعضها الآخر مشترك مع دول اخرى، مثل اليونان.

وتشارك في المناورات السبع قوات خاصة (مناورة معروفة بـ جي سي إي تي)، والبحرية (ثلاث مناورات – دينا النبيلة، وميلندا النبيلة، وعروس البحر الموثوقة)، وقوات المارينز (شيرلي النبيلة) والحرس الوطني (مناورة للرد على هجوم باسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية أو متفجرات)، وعملية بقوات مشتركة تشمل تدريبات بصواريخ باليستية دفاعية (التحدي الصارم، الذي يشمل مناورتي كوبرا العرعر وصقر العرعر). والمناورة الاخيرة تأجلت حتى شهر تشرين الأول (اكتوبر) ، وقد قلصتها الولايات المتحدة اخيراً إلى حد كبير من 5 آلاف جندي إلى ربما أقل من 1,200 جندي.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018