عاموس جلعاد: انهيار السلطة الفلسطينية سيقود الى انهيار اتفاقية السلام مع الأردن أيضا

عاموس جلعاد: انهيار السلطة الفلسطينية سيقود الى انهيار اتفاقية السلام مع الأردن أيضا

 


دعا رئيس القسم السياسي- الأمني في وزارة الأمن الإسرائيلية، الجنرال احتياط عاموس جلعاد الحكومة الإسرائيلية إلى مواجهة عصابات اليمين التي تطلق على عملياتها ضد الفلسطينيين شعار "تاج محير" أو دفع الثمن وكبح جماحها، معتبرا أنها "تهدد بتوريط إسرائيل في حرب. وقال "إن "تاج محير" هي جرائم قتل ، وإرهاب حقير هدفه الأساسي جرنا إلى حرب يأجوج ومأجوج دينية قومية".


وقال جلعاد وفق ما نشر موقعا "هآرتس" و"والا"، اليوم الثلاثاء، إن على الحكومة الإسرائيلية كبح جماح نشاط أفراد اليمين المتطرف ، تماما مثلما كبحتجماح العمليات الإرهابية التي استهدفت المواطنين الإسرائيلين، مشيرا في حديثه إلى عملية إلقاء زجاجة مولتوف حارقة باتجاه سيارة أجرة فلسطينية، وعمليات الاعتداءات على فلسطينيين في ميدان صهيون في القدس الغربية.


واستعرض جلعاد الذي كان يتحدث في المؤتمر السنوي حول مكافحة الإرهاب، الذي انعقد في الكلية متعددة المجالات في هرتسليا، هذه العصابات الأوضاع الأمنية والاستراتيجية في المنطقة . واعتبر في حديثه أن التنسيق الأمني مع مصر يدور عبر حوار متواصل وأنه تم إدخال تعديلات على الملحق العسكري لاتفاقيات السلام بين الطرفين، بموافقة الطرفين. وقال في هذا السياق: " يجب المحافظة على السلام مع مصر كل يوم، من الصعب أن نتصور وضعنا الأمني لو لم يكن هناك سلام مع مصر ". 

  
وأضاف جلعاد، أنه توجد في سيناء مجموعات إرهابية كثيرة من نوع القاعدة، وأنه على إسرائيل ومصر بذل كل جهد لمحاربتها، مشيرا إلى أن الحملة التي يشنها الجيش المصري في سيناء تثير الاعجاب ، وأن القوات المصرية تمكنت لغاية الآن من سد وردم عدد من الأنفاق التي كانت تربط بين غزة ومصر.


وأشار إلى أن قطاع غزة يشهد هو الآخر ظهور ونمو مجموعات "إرهابية" من نوع القاعدة، وأن هذه المجموعات حافظت على اتصال وعلاقات مع المجموعات المتواجدة في سيناء التي نفذت عملية القتل البشعة بحق الجنود المصريين في سيناء.
انهيار السلطة يهدد قدرة الأردن على المحافظة على اتفاقية السلام


وفي سياق كلتم جلعاد أمام مؤتمر هرتسليا، أبرز موقع "والا " تطرق جلعاد إلى اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية مع خروج التظاهرات المنددة برئيس حكومة السلطة، د. سلام فياض. ونقل الموقع عن جلعاد أنه دعا في هذا السياق الحكومة الإسرائيلية إلى الاهتمام بالاوضاع المعيشية للفلسطينيين  حتى " لا يحاولوا جر إسرائيل إلى حرب  خطيرة للغاية، مؤكدا على أهمية التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية "غير معنية بالإرهاب".


وبحسب الموقع قال جلعاد إنه في حال تفككت السلطة الفلسطينية  فستواجه الأردن صعوبات في المحافظة على علاقات سلام معنا.
وتطرق جلعاد إلى الملف الإيراني فقال إن أحدا لا يعرف متي يمكن للخامينئي أن يقرر البدء بالعمل لإنتاج الأسلحة الذرية، والجيد في الأمر أن إيران لا تملك أسلحة ذرية بعد، ويمكن بالتالي معالجة الموضوع بالقنوات الاقتصادية والدبلوماسية.


واعتبر جلعاد أن إيران تبقى العدو الرئيسي لإسرائيل في المرحلة الحالية وأنه لا أمل بالتوصل إلى حوار معها ولا مع حركة الإخوان المسلمين أو حركة حماس فجميعهم لا يعترفون بحق إسرائيل بالوجود.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018