باراك يتراجع عن تجنيد الحريديين ويؤجل القرار إلى ما بعد الانتخابات

باراك يتراجع عن تجنيد الحريديين ويؤجل القرار إلى ما بعد الانتخابات

قال وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك، اليوم الاثنين، إنه قرر تأجيل تجنيد الشبان اليهود الحريديين، جيل 20-26 عاما، إلى ما بعد الانتخابات، وذلك ردا على الادعاءات بأن الحديث عن خطوة سياسية.

وفي حديثه أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قال باراك إنه يمتنع عن تحديد ثوابت بشأن هذا "الجيل" بدافع تفهم أن الحديث عن فترة انتخابات.

ونقل عنه قوله إن الاتجاه الصحيح هو تغيير الوضع القائم، وأن يمنح الشباب، من جيل 20-25 عاما، الفرصة لاختيار ما إذا كانوا سيتطوعون للخدمة العسكرية أو لخدمة طويلة في الاحتياط.

وبحسبه فإن "تجنيد الحريديين منوط بقرارين من الحكومة؛ الأول في الميزانيات حيث أن تكلفة تجنيد الحريديين مكلفة أكثر بكثير من تجنيد العلمانيين، والثاني هو أن التجنيد مشروط بقرار من قبل الحكومة يتيح استمرار توجيه الشبان الحريديين الذين يقرر الجيش عدم تجنيدهم إلى الخدمة المدنية".

وكانت قد أفادت "هآرتس" صباح اليوم أن الجيش سوف يرسل في الأسابيع القريبة أوامر امتثال أمام مكتب التجنيد لنحو 15 ألف شاب يهودي حريدي من جيل 17-19 عاما، لإجراء مقابلات معهم تمهيدا لتجنيدهم للجيش.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018