إطلاق سراح ثلاثة ناشطين إسرائيليين وطرد عشرة أجانب من معتقلي السفينة ايستيل

إطلاق سراح ثلاثة ناشطين إسرائيليين وطرد عشرة أجانب من معتقلي السفينة ايستيل

افرجت محكمة اسرائيلية، أمس الاثنين، عن اسرائيليين اعتقلوا السبت على متن السفينة الفنلندية (ايستيل) التي اوقفتها البحرية الاسرائيلية بينما كانت تحاول كسر الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة.


وقالت المحامية غابي لاسكي أن "محكمة بئر السبع افرجت عن الثلاثة وامرت بوضعهم قيد الاقامة في منازلهم حتى الثلاثاء"، مضيفة انهم لن يكونوا عرضة لملاحقات.

وتخلى الناشط الموالي للفلسطينيين درور فيلر المولود في اسرائيل عن جنسيته الاسرائيلية واعتبر بالتالي كأنه اجنبي، كما اوضحت.

ومن ناحيتها، قالت متحدثة اسرائيلية مساء الاثنين إن إسرائيل طردت عشرة من اصل 27 ناشطا أجنبيا كانوا قد اعتقلوا يوم السبت بعد اعتراض البحرية الاسرائيلية للسفينة ايستيل.

وقالت سابين حداد المتحدثة باسم دائرة الهجرة في وزارة الداخلية "حتى الان، تم طرد عشرة ناشطين اجانب بينهم ثلاثة اسبان وايطالي وخمسة يونانيين وفنلندي بعد ان تنازلوا خطيا عن حقهم باستئناف قرار طردهم من قبل قاض اسرائيلي".

واضافت ان "خطوات جارية لطرد 11 ناشطا سويديا من بين الاجانب ال17 الذين ما زالوا معتقلين" في اسرائيل.

وكان على متن السفينة خمسة برلمانيين من اوروبا هم الاسباني ريكاردو سيكستو ايغيلزياس، والسويدي سفين بريتون، والنروجي اكسيل هيغن، واليونانيان فانغيليس ديامندوبولوس وديميتريس كوديلاس، اضافة الى النائب الكندي السابق جيم مانلي الذي يقارب الثمانين عاما.

ووصلت السفينة (ايستيل) مساء السبت الى مرفأ اشدود بعدما اعترضتها البحرية الاسرائيلية في المياه الدولية قبالة قطاع غزة.

وقالت المحامية غابي لاسكي ان الجيش استعمل خلال العملية مسدسا كهربائيا ضد ركاب السفينة خلال احتجازها.

واوضحت ان "الجنود استعملوا مسدسات الى درجة يمكن الحديث معها عن تعذيب كهربائي لبعض الناشطين"، موضحة ان واحدا منهم على الاقل كان نائبا اوروبيا.

لكن المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي افيتال ليبوفيتش نفت ان يكون الجيش قد لجأ الى "العنف" خلال العملية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018