نتنياهو: لا هدنة قبل وقف إطلاق الصواريخ؛ ويعلون: العملية ستسمر حتى تطلب حماس العفو

نتنياهو: لا هدنة قبل وقف إطلاق الصواريخ؛ ويعلون: العملية ستسمر حتى تطلب حماس العفو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، مساء اليوم الأحد، إن على الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل قبل البحث في وقف العملية العسكرية الإسرائيلية ضد القطاع.

وقال نتنياهو للوزير الفرنسي إنه "ينبغي وقف إطلاق الصواريخ أولا، وبعد ذلك نتحدث عن باقي الأمور، إذ أن نصف دولة إسرائيل تحت النيران، وهذا الحال لا يمكن أن يستمر."

وأضاف مخاطبا فابيوس: "فكر كيف كنتم ستعملون لو تم قصف مدن فرنسا بالصواريخ، لدينا الحق في الدفاع عن أنفسنا، وإسرائيل ستفعل كل شيء من أجل وقف هذه الهجمات الإرهابية."

بدوره، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أيضًا، أن لدى تل أبيب شرطا واحدا للتهدئة وللتوصل إلى هدنة، وهو أن توقف جميع الفصائل الفلسطينية العاملة في قطاع غزة إطلاق الصواريخ بشكل كامل على إسرائيل.

موشيه يعلون: العملية ستستمر حتى تطلب سماح العفو

أما موشيه يعلون، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فقد قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن العملية العسكرية في قطاع غزة ستستمر حتى "تطلب حماس العفو"، وتقبل كافة شروط الهدنة التي تطالب بها إسرائيل.

وطرح يعلون في تصريح للقناة الثانية الإسرائيلية، عدة شروط لتحقيق التهدئة ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وطالب بالوقف تام لعمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو المدن والبلدات الإسرائيلية، وعدم استهداف وحدات الجيش الإسرائيلي التي تنتشر على الحدود، والتوقف التام عن العمليات العسكرية ضد إسرائيل.

وقال يعلون إن الجيش الإسرائيلي لن ينتظر نتائج الاتصالات مع ممثلي "حماس" بوساطة مصر، وسيواصل قصف "البنى التحتية للإرهاب" في غزة، حسب تعبيره.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه يتوقع حضور وزراء خارجية ومسؤولون أجانب إلى إسرائيل في الأيام المقبلة، من أجل مطالبة إسرائيل بالامتناع عن شن عملية عسكرية برية في القطاع.

ولوح وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، بقرب شن عملية عسكرية برية ضد القطاع، وقال اليوم: "ليس لدينا حاجة أو ضرورة أو جمود بما يتعلق بتنفيذ العملية العسكرية (البرية)، لكننا لن نتردد في تنفيذها، وليس بعد وقت طويل، وإنما بعد وقت قريب جدا إذا دعت الحاجة إلى ذلك."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018