نتنياهو يتهم الفلسطينيين بخرق الاتفاقيات ويحيموفتش تعارض القرار

نتنياهو يتهم الفلسطينيين بخرق الاتفاقيات ويحيموفتش تعارض القرار
شيلي يحيموفيتش ونتنياهو

استبق رئيس الحكومة الإسرائيلية، الليلة قرار التصويت على الطلب الفلسطيني برفع التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة من مكانة مراقب إلى دولة غير كاملة العضوية، بالقول إن القرار لن يغير شيئا على أرض الواقع، وأن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين تمر بين رام الله والقدس وليس من خلال قرارات أحادية الجانب في الأمم المتحدة.

وادعى نتنياهو في بيان صادر عن مكتبة أمس أن التحرك الفلسطيني يعني خرق الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، وأن إسرائيل سترد على هذا الأمر. وزعم نتنياهو أنه لن يسمح بقيام دولة إرهاب إيرانية على حدود إسرائيل.

وانضمت زعيمة حزب العمل إلى انتقاد القرار الدولي معتبرة أنه قرار سيء، سبقه خطاب قاس مليء بالافتراءات وتزوير التاريخ.

ووصفت يحيموفتيش القرار بأنه "قرار أحادي الجانب، يمس بالطريق الوحيد التي يجب اتباعها وهي المفاوضات المسئولة. وقالت : "إن قرار الأمم المتحدة جاء على أثر الجمود السياسي المتواصل، وهو يثبت أنه على إسرائيل أن تتحكم بالعملية السياسية، وألا تضطر لامتصاص وتلقي أضرار لا نسيطر عليها".

واعتبرت يحيموفيتش أن على نتنياهو أن يسأل نفسه، وأن يسأل شريكه ليبرمان كيف منيت إسرائيل، أثناء "ورديته" بهذه الهزيمة، وكيف كان هو وليبرمان من أعطيا هذه الهدية للفلسطينيين وحتى في يوم تاريخي مثل هذا اليوم.

وخلصت يحيموفيتش على القول آن الأوان الآن لوقف رفع أسنة اللهب، حتى لا نزيد من قوة الإنجاز المضر الذي حققه الفلسطينيون".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018