المصادقة على مخطط البناء الاستيطاني بين القدس و"معاليه أدوميم"

المصادقة على مخطط البناء الاستيطاني بين القدس و"معاليه أدوميم"
المنطقة المخطط للبناء فيها

أفادت "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأربعاء، أن ما يسمى بـ"مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية" صادق على إيداع مخطط البناء في المنطقة E1، الواقعة بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، لبناء نحو 3 آلاف وحدة سكنية في الحي الاستيطاني المسمى "ميشور أدوميم".

وأشارت الصحيفة في موقعها إلى أن المصادقة على البناء تعني أن ذوي الصلة يستطيعون الآن تقديم اعتراضات على المخطط، وبعد مناقشة الاعتراضات وتجاوز هذه المرحلة تستمر عملية التخطيط.

وأضافت أن عملية إيداع المخطط صودق عليها في نهاية مناقشات غير مخططة، وذلك في أعقاب تعليمات أصدرها المستوى السياسي إلى من يسمى بـ"منسق عمليات الحكومة في المناطق/ الضفة الغربية"، تقضي بالدفع بالمخطط المشار إليها في أعقاب المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة.

ويشتمل المخطط على مخططي بناء؛ الأول يتصل ببناء مبان على شكل مدرجات ومبان عامة كثيرة بضمنها مركز تجاري ومؤسسات تعليمية في محيط مركز الشرطة، أما المخطط الثاني فيتصل ببناء 2000 وحدة سكنية أخرى.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر وصف بأنه مطلع على التفاصيل قوله إن الطريق لا تزال طويلة حتى تصل الجرافات إلى المنطقة. وبحسبه سيتم تقديم اعتراضات كثيرة وأن الأمر سيستغرق وقتا طويلا، ولكن قرارا صارما من الحكومة من شأنه أن يعجل من ذلك.

في المقابل، وتحت عنوان "إسرائيل للولايات المتحدة: لا يوجد لدينا نية بالبناء في E1"، كتبت "معاريف" أنه بالرغم من الضغوط التي تمارس على إسرائيل، وخاصة من قبل الدول الأوروبية لإلغاء قرار البناء الاستيطاني بين القدس و"معاليه أدوميم"، فإن إسرائيل تدرك أن المشكلة الكبرى لإسرائيل هي واشنطن، مع التشديد على البيت الأبيض، والرئيس باراك أوباما، وأن الإدارة الأمريكية هي المفتاح للتهدئة.

وأضافت "معاريف" أن نتانياهو  وإضافة إلى لقائه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حيث سيضطر إلى تقديم تفسيرات لنواياه بالبناء في المنطقة E1، سيكون هدفه المركزي محاولة تجنب أزمة جديدة مع الإدارة الأمريكية في هذه القضية.

وأضافت "معاريف" أن معلومات وصلتها مفادها أن رسائل بعث بها نتانياهو ومستشاره للأمن القومي يعكوف عميدرور إلى الولايات المتحدة مفادها أن "إسرائيل لا تنوي في هذه الاثناء البناء في المنطقة E1. وأن نتانياهو أبلغ الأمريكيين بأن وتيرة التقدم في إجراءات البناء وإخراج المخطط إلى حيز التنفيذ منوطان بإلإجراء مفاوضات مع السلطة الفلسطينية وبالتقدم في هذا المسار.

وتابعت أنه تم إبلاغ الأمريكيين أن المستوى السياسي يستطيع تجميد التقدم في إجراءات التخطيط في كل مرحلة، وأن القرار بإيصال الجرافات إلى المنطقة والبدء بعملية البناء يتطلب مصادقة المستوى السياسي أيضا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن "الحديث عن عملية تخطيطية لا تزال في مراحلها الأولى، ومن الممكن أن تتم في شهور من خلال تسريع الإجراءات، أو تستغرق سنوات". وأضاف أن هناك عدة محطات في عملية التخطيط تلزم بمصادقة المستوى السياسي، وخاصة المصادقة على القرار ببدء البناء فعلا.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018