ديختر: تكلفة اعتراض 421 صاروخا بلغت 100 مليون شيكل

ديختر: تكلفة اعتراض 421 صاروخا بلغت 100 مليون شيكل

بعد شهر من الحرب العدوانية على قطاع غزة، والتي أطلق عليها "عامود السحاب"، قال وزير ما يسمى بـ"حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية"، آفي ديختر، إن تكلفة اعتراض الصواريخ التي أطلقت باتجاه إسرائيل وصلت إلى 100 مليون شيكل.

جاءت أقوال ديختر في اجتماع مغلق عقد في الأيام الأخيرة، شارك فيه ضباط ما يسمى بـ"الجبهة الداخلية"، والشرطة وممثلو السلطات المحلية، حيث استعرض ديختر أمامهم ما تم استخلاصه من "عامود السحاب".

وفي حديثه عن تكلفة الصواريخ الاعتراضية قال إنها بلغت 100 مليون شيكل.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن معطيات سلاح الجو الإسرائيلي تشير إلى أنه تم إطلاق 1506 صواريخ باتجاه إسرائيل، وقامت 5 بطاريات من "القبة الحديدية" باعتراض 421 صاروخا بنسبة نجاح وصلت إلى 84%، في حين أن نسبة الدقة في إطلاق الصواريخ لدى الفصائل الفلسطينية بلغت 7% فقط. بحسب المعطيات الإسرائيلية.

ونقل موقع "واينت" عن رئيس مشروع "القبة الحديدية" في وزارة الأمن الإسرائيلية، قوله إنه خلال الحرب العدوانية على لبنان في تموز/ يوليو 2006 أطلق باتجاه إسرائيل 4 آلاف صاروخ، سقط منها نحو 1000 صاروخ في مناطق سكنية، وأنه لو كان لدى إسرائيل صواريخ اعتراضية لاعتراض غالبية هذه الصواريخ لبلغت تكلفتها نحو 50-100 مليون دولار.

وجاء أن ديختر أجرى مقارنة، خلال الاجتماع المغلق، بين ما أسماه "إرهاب العمليات" و"الإرهاب الصاروخي" في العقد الماضي، وقال إنه من المفضل مواجهة 1500 صاروخ في "عامود السحاب" على العمليات التي أسقطت أكثر من 1000 قتيل خلال سنوات معدودة.

وقال ديختر أيضا إنه إلى جانب تحسين الدفاعات في الجانب الإسرائيلي، فإنه في المقابل يرتفع مستوى دقة الصواريخ. وأضاف أنه في كل السيناريوهات التي تتحدث عن هجمات على الجبهة الداخلية، سواء من لبنان أو من قطاع غزة، يجب ضمان عدم "تلوث الضفة الغربية بقدرات صاروخية كهذه"، على حد تعبيره.

وقال أيضا إن غزة ولبنان تعملان على تحسين قدراتهما، وأنه في كل مرة تنتهي المعركة في خط بداية الجولة القتالية التالية.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018