بحث إسرائيلي: حماس كانت أنجع من الجيش في شبكات التواصل الاجتماعي في الحرب

بحث إسرائيلي: حماس كانت أنجع من الجيش في شبكات التواصل الاجتماعي في الحرب

بينت دراسة نشرتها صحيفة "هآرتس" مساء اليوم، الأربعاء، تبين أن نشاط حركة حماس في شبكات التواصل الاجتماعي خلال الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، ما أطلق عليها "عامود السحاب"، كانت ناجعة أكثر مقارنة مع الجيش الإسرائيلي.

جاء ذلك في دراسة أجراها باحث إسرائيلي تابع فيها "المعركة الافتراضية" التي أدارها الطرفان، مشيرا إلى أن حماس تفوقت فيها.

وجاء أن الباحث تومر سايمون، وهو باحث في "طب الطوارئ" وفي معهد "PREPARED" في جامعة بئر السبع، تابع خلال "حملة عامود السحاب" حسابات الناطق بلسان الجيش وحركة حماس. وأجرى سايمون تحليلا شاملا لـ"هاشتاج"(Hashtags) التي استعملها كل طرف، وعدد المرات التي تردد ذكرها (Mentions).

وقال الباحث الإسرائيلي إن "قانون الشبكات الاجتماعية تعتمد على التفاعل مع الجمهور، خلافا لقنوات الاتصال العادية التي هي باتجاه واحد وفعالة لنشر معلومات فقط". وأضاف بناء على دراسته أن الجيش الإسرائيلي امتنع تماما عن الرد في "تويتر"، ولذلك فهو عمليا لم يتحكم بالنقاش والرسائل التي تم تناقلها.

ويسوق الباحث، على سبيل المثال عدد المرات التي تم فيها استخدام "هاشتاج: غزة تحت الهجوم"، فيشير إلى أنها بلغت نحو 170 ألفا في يوم واحد، في حين أن "هاشتاج: إسرائيل تحت النار" لم تتجاوز 25 ألفا. مع الإشارة إلى أنه جرى التعامل في الحوار على أن الجيش الإسرائيلي هو الذي بادر إلى هجوم غير مشروع على قطاع غزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018