ديختر للأوروبيين: التساؤل عما إذا كان "حزب الله" إرهابيا كالتساؤل إن كانت باريس فرنسية!

ديختر للأوروبيين: التساؤل عما إذا كان "حزب الله" إرهابيا كالتساؤل إن كانت باريس فرنسية!

وصف وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلي، آفي ديختر، النقاش الذي يدور في أوروبا حول ما إذا كان "حزب الله" اللبناني إرهابيا أم لا، بأنه "مهزلة"، متهما الدول الأوروبية الرافضة إدراجه على اللائحة السوداء بأنها "بعيدة عن الواقع."

وقال ديختر ساخرا في لقاء مع صحافيين في باريس، أمس الثلاثاء، "إن التساؤل عما إذا كان حزب الله منظمة إرهابية كالتساؤل إن كانت باريس في فرنسا"!

وشدد على أنه "ليس هناك من جدال" حول ذلك، معددا الهجمات التي نفذت في العقود الفائتة ونسبت إلى "حزب الله"، العدو اللدود لإسرائيل وحليف سوريا وايران.

التفريق بين الجناحين السياسي والعسكري في "حزب الله" مهزلة

وتساءل: "هل الإسرائيليون بعيدون عن الواقع، أم الأوروبيون؟ ما يثير استيائي أكثر من أي شيء آخر هو تفريق البعض بين الجناحين السياسي والعسكري (في حزب الله)، إنها مهزلة".

وتابع الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) قائلا: "إن الحديث عن حسن نصر الله على أنه شخصية سياسية أمر سخيف".

وقد أعيد فتح النقاش حول إدراج "حزب الله" على لائحة الاتحاد الأوروبي السوداء "للمنظمات الإرهابية"، بعد اتهام بلغاريا الحزب بالمسؤولية عن الهجوم الانتحاري في مطار بورغاس في 18 تموز/يوليو، الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص، هم خمسة سياح إسرائيليين وسائق حافلة.

حث أمريكي وانقسام أوروبي

في أعقاب هذا الاتهام، حثت الولايات المتحدة التي تعتبر "حزب الله" منظمة إرهابية، الاتحاد الأوروبي، على التحرك ضده وإدراجه على لائحته السوداء.

لكن الأوروبيين منقسمون حول المسألة التي تتطلب إجماع الأعضاء الـ 27 في الاتحاد؛ فقد وبدت وزيرة الخارجية الأوروبية، كاثرين آشتون، حذرة، ومؤكدة "أنه خيار من بين عدة"، فيما كانتا باريس وروما أكثر ترددا، لا سيما بسبب مشاركة جنودهما في قوة الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، كما أن "حزب الله" وحلفاءه يشكلون أكثرية في الحكومة اللبنانية.

لكن هولندا وبريطانيا تؤيدان إدراج "حزب الله" على اللائحة السوداء للاتحاد الأوروبي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018