دراسة: رفع نسبة الحسم تزيد قوة الأحزاب الكبيرة

دراسة: رفع نسبة الحسم تزيد قوة الأحزاب الكبيرة

تناولت دراسة إسرائيلية نتائج تغيير نسبة الحسم من 2% إلى 4% ويعين رئيس الحزب الأكبر رئيسا للحكومة فورا، على نتائج الانتخابات، وبينت أن الأحزاب الكبيرة تزداد قوة على حساب الأحزاب الصغيرة التي قد تختفي أو تتراجع.

وبينت الدراسة، التي أجراها "المركز بين المجالات في هرتسليا" أن "الليكود بيتينو" يحصل على 34 مقعدا مقارنة بـ 31 مقعدا في الانتخابات الحالية. وفي المقابل فإن "كاديما" يمحى من الخارطة السياسية.

وبينت الدراسة أنه في حال رفع نسبة الحسم إلى 4% يرتفع حزب "يش عتيد" من 19 مقعدا إلى 23 مقعدا، ويرتفع حزب "العمل" من 15 مقعدا إلى 18 مقعدا، بينما يحافظ "البيت اليهودي" على قوته 12 مقعدا.

كما بينت الدراسة أن "شاس" ترتفع بمقعد واحد لتحصل على 12 مقعدا، بينما تتراجع قائمة "يهدوت هتوراه" من 7 إلى 6 مقاعد، وتتراجع "الحركة برئاسة ليفني" من 6 إلى 5 مقاعد، وتتراجع قائمة "ميرتس" من 6 إلى 4 مقاعد، بينما تتراجع الأحزاب العربية من 11 إلى 6 مقاعد.

وقال البروفيسور أورئيل رايخمان، رئيس ومؤسس "المركز بين المجالات" والذي أجرى البحث، أن تغيير طريقة الانتخابات سيؤدي إلى تمكين حزبين من تشكيل ائتلاف.

وبحسبه فإن رفع نسبة الحسم سيؤدي إلى زيادة قوة الأحزاب الكبيرة، كما أن ذلك يجعل الناخب يتجه للتصويت للأحزاب الكبيرة بدلا من الأحزاب الصغيرة، ما يعني تراجع قوة الأخيرة.

وقال أيضا إن الأحزاب العربية إما ستختفي عن الخارطة السياسية وإما أن تتوحد سوية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018