استطلاع: الليكود 26 مقعدا و"يسرائيل بيتينو" 11 مقعدا وتقدم الأحزاب العربية و"البيت اليهودي"

استطلاع: الليكود 26 مقعدا و"يسرائيل بيتينو" 11 مقعدا وتقدم الأحزاب العربية و"البيت اليهودي"

بين استطلاع للرأي، أجري بعد يوم واحد من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، تراجعا كبيرا في رضى الجمهور الإسرائيلي عن أداء رئيس الحكومة ووزير الأمن، كما بين أن أغلبية إسرائيلية لا تعتقد أن إسرائيل انتصرت في الحرب. كما بيّن حصول حزب "الليكود" على 26 مقعدا و"يسرائيل بيتينو" على 11 مقعدا، في حال أجريت الانتخابات اليوم.

أجرى الاستطلاع معهد "ديالوغ" بإشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب، وشمل عينة مؤلفة من 464 شخصا، بنسبة خطأ تصل إلى 4.64%. تجدر الإشارة إلى أن الخارطة السياسية قد تبدو مغايرة تماما مع اقتراب موعد الانتخابات، خاصة مع تنافس حزب موشي كحلون، وإمكانية حصول اصطفافات وانقسامات جديدة.

وبحسب الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس، فقد تراجعت نسبة الرضا من أداء رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو من 77% قبل الحرب، إلى 50% خلال الحرب، وقال 41% إنهم غير راضين عن أدائه، بينما تراجعت نسبة الرضا من أداء وزير الأمن، موشي يعالون من 76% إلى 55%، وقال 35% إنهم غير راضين عن أدائه. أما بالنسبة لأداء وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، فقد تراجعت النسبة من 31% إلى 29%، بينما قال 58% إنهم غير راضين عن أدائه.

وقال 54% إن أحدا لم ينتصر في الحرب، بينما قال 16% إن حركة حماس هي التي انتصرت، في حين قال 26% إن إسرائيل هي المنتصرة، وأجاب 4% بأنهم لا يعرفون من المنتصر.

وتناول الاستطلاع إمكانية إجراء انتخابات اليوم، وتبين أن حزب الليكود الذي حصل على 31 مقعدا في انتخابات 2013 السابقة (تحالف الليكود و"يسرائيل بتينو) يحصل على 26 مقعدا، ويحصل "يسرائيل بيتينو"  على 11 مقعدا، ويتراجع حزب "العمل" من 15 مقعدا إلى 14 مقعدا، ويتقدم "البيت اليهودي" من 12 مقعدا إلى 17 مقعدا، وتتراجع "شاس" من 11 مقعدا إلى 7 مقاعد فقط.

كما بين الاستطلاع أن "يهودوت هتوراه" تتقدم من 7 مقاعد في الانتخابات السابقة إلى 8 مقاعد، وتتراجع "هتنوعاه" (الحركة برئاسة ليفني) من 6 مقاعد إلى 4 مقاعد، وتتقدم "ميرتس" من 6 مقاعد إلى 7 مقاعد، بينما لا يتجاوز "كاديما" نسبة الحسم.

وبحسب الاستطلاع أيضا فإن الأحزاب العربية تحصل على 13 مقعدا، حيث أن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تتقدم من 4 مقاعد في الانتخابات السابقة إلى 6 مقاعد، ويتقدم التجمع الوطني الديمقراطي من 3 مقاعد إلى 4 مقاعد، بينما تحافظ القائمة الموحدة على قوتها وتحصل على 4 مقاعد.