تسرب النفط في شمال إيلات تسبب بكارثة بيئية

تسرب النفط في شمال إيلات تسبب بكارثة بيئية

تشير التقديرات الأولية إلى أن الأضرار التي نجمت عن تسرب آلاف الأمتار المكعبة شمال إيلات تسببت بكارثة بيئية، وتقدر الأضرار  بأكثر من 30 مليون شيكل.

وقال المدير العام للشركة الحكومية لخدمات جودة البيئة، غلعاد غوليف، إن قيمة النفط الذي تسرب تصل إلى نحو 10 ملايين شيكل، في حين وقعت أضرار لعشرات آلاف الأطنان من التربة، وتصل تكلفة إزالة الأضرار من كل طن من التراب إلى مئات الشواقل.

وقال إن الحديث عن أضرار كبيرة جدا، حيث أن هناك حاجة لأكثر من شهرين لإزالة النفط المتسرب، في حين أن إزالة الأوساخ الناجمة من المنطقة سيستغرق نحو سنة، ولكن إعادة الوضع إلى ما كان عليه يستغرق عشرات السنوات. وكانت قد أشارت تقارير إخبارية إلى 50 عاما.

كما وقعت أضرار لمحمية طبيعية، وتشير التقديرات إلى تضرر أكثر من 1000 دونم.

يشار إلى أن آلاف الأمتار المكعبة من النفط الخام كانت قد تسربت، يوم أمس الأول، من أنبوب نفط يصل بين إيلات وعسقلان، على بعد 20 كليومترا من إيلات شمالا. وعلى الفور عملت الطواقم على وقف عملية التسرب، ثم بدأت عملية شفط النفط المتسرب في عدد من المواقع.

وكانت تقارير أخبارية قد أشارت إلى نقل العشرات من المواطنين في مدينة العقبة الأردنية إلى المستشفيات بسبب استنشاق غازات سامة.

كما لا يزال يتذمر سكان في منطقة إيلات من روائح النفط المنتشرة في المنطقة.