بينيت: أبو مازن يمول الإرهاب ويشارك في تأبين ضحاياه

بينيت: أبو مازن يمول الإرهاب ويشارك في تأبين ضحاياه

 تواصل المؤسسة الإسرائيلية استثمار الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا لتعزيز مزاعمها اتجاه الفلسطينيين،  حيث انتقد وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت(البيت اليهودي)، مشاركة السلطة الفلسطينية وقطر في مسيرة باريس بزعم أنهما «تمولان الإرهاب».

ويلحظ من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين محاولات حثيثة لتشبيه نضال الفلسطينيين ضد الاحتلال بالإرهاب الذي ضرب فرنسا، ومحاولات لتجريد الصراع من أبعاده الحقيقية ووضعه في خانة الإرهاب والتطرف الديني.

وعرض موقع القناة التلفزيونية شريط فيديو مسرب لكلمة بينيت خلال لقائه مع أعضاء حركة شبيبة يهودية في باريس، أدان خلالها مشاركة السلطة الفلسطينية وقطر في المسيرة التي دعت إليها   الحكومة الفرنسية للتنديد بالعمليات الإرهابية، واتهم السلطة الفلسطينية وقطر بـ «النفاق» وبأنهما تدعمان وتمولان الإرهاب وتشاركان في الوقت ذاته في مسيرة مناوئة للإرهاب.

وأضاف بينيت: 'من يقف خلف الإرهاب ومن يموله ومن يشجع الإرهابيين في إسرائيل لقتل اليهود، لا يمكنه أن يأتي بعد ذلك ويشارك في الحداد على ضحايا الإرهاب نفسه، لأن الإرهاب في باريس لا يختلف عن الإرهاب في تل أبيب وإيتمار'.

وأضاف: 'حين يقوم قاتل إسلامي بقتل  عائلة بوغل في إيتمار، وحينما يمول أبو مازن إرهابيين يقومون بعد ذلك بتفجيرات في تل أبيب هذا لا يختلف عن الإرهاب في باريس'.

وقال بينيت إن الإرهاب الذي ضرب فرنسا  «لا ينذر بسوء لليهود فحسب بل لأوروبا وللعالم الحر. 2015 ليست عام 1938. دولة إسرائيل هي بيت جميع اليهود في العالم، وهذه الرسالة التي نوجهها لليهود: نحن بيتكم، وإذا ما اخترتم البقاء هنا نحن مسؤولون عن سلامتكم'.

 .

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص