عملية شبعا: مقتل ضابط وجندي من لواء "غفعاتي"

عملية شبعا: مقتل ضابط وجندي من لواء "غفعاتي"

أكدت تقارير إسرائيلية أن ضابطا وجنديا قد قتلا في هجوم حزب الله، قبيل ظهر أمس الأربعاء، على قافلة عسكرية إسرائيلية قرب الحدود في مزارع شبعا المحتلة.

وجاء أن القتيل الأول هو يوحاي كلنغل، وهو قائد لواء في "غفعاتي"، أما القتيل الثاني فهو دور حاييم نين، وهو جندي في "غفعاتي" أيضا. وقد قتلا نتيجة إصابة المركبة العسكرية بصاروخ مضاد للدبابات.

يشار إلى أن سبعة جنود آخرين قد أصيبوا بإصابات متفاوتة ما بين متوسطة وخفيفة، في العملية نفسها التي أعلن حزب الله مسؤوليته عنها.

إلى ذلك، تفيد التقارير الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن حزب الله يعتبر عملية شبعا ردا كافيا على اغتيال ستة من عناصره وجنرال إيران في الثامن عشر من الشهر الجاري قرب القنيطرة. وأن حزب الله بعث برسالة إلى إسرائيل، عن طريق قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل)، مفادها بأنه غير معني باستمرار المواجهات.

في المقابل، تشير التقارير الإسرائيلية إلى أن إسرائيل "تحتفظ لنفسها بحق الرد على الهجوم، إضافة إلى الرد بالقصف المدفعي يوم أمس، والقصف الجوي الموضعي لمواقع لحزب الله في لبنان"، بيد أنها في الوقت نفسها تسعى لمنع حصول تصعيد.

وبحسب التحقيقات الأولية للجيش فقد تبين أن قائد اللواء الذي قتل كان قد توجه إلى المنطقة في إطار رفع حالة التأهب على الحدود، وكان ينوي القيام بجولة في منطقة مزارع شبعا (هار دوف). وقد تحركت القوة التابعة لـ"غفعاتي" في 4 مركبات عسكرية، جيبين ومركبتين من طراز "إيسوزو".

وبحسب ضباط في الجيش فإن القوة العسكرية تباطأت في سيرها عند اقترابها من حاجز عسكري، نصب في المكان في إطار رفع حالة التأهب، وعندها تم إطلاق القذائف الصاروخية من جهة لبنان، حيث أطلق بداية صاروخ "كورنيت" باتجاه مركبة "إيسوزو" أصابها بشكل مباشر، ما تسبب بمقتل الضابط والجندي.

ويدعي الجيش أنه لم يكن من الخطأ التحرك في المنطقة بمركبات مدرعة، وذلك لأن صاروخ "الكورنيت" قادر على اختراق الدروع أيضا.

وبحسب تقارير الجيش، وفي أعقاب إطلاق الصاروخ الأول، خرج الجنود من المركبات، وعندها أطلقت 4 صواريخ "كورنيت" باتجاه القوة العسكرية.

وقام الجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع في لبنان، بالقصف الجوي والمدفعي، ما تسبب بمقتل أحد عناصر قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل)، ويحمل الجنسية الإسبانية.