كحلون يتمسك بمطالبه والليكود يهدد بالتوجه إلى الأحزاب الحريدية أولا

كحلون يتمسك بمطالبه والليكود يهدد بالتوجه إلى الأحزاب الحريدية أولا

قال مسؤول في الليكود، يوم أمس الأربعاء، إن تعنت حزب "كولانو" في المفاوضات الائتلافية، وعدم جاهزيته لإبداء مرونة في الطريق للدخول إلى حكومة نتنياهو الرابعة، قد يدفع الليكود إلى التوقيع على  اتفاقيات ائتلافية مع الكتل الأخرى.

وبحسب المسؤول نفسه فإن الليكود أراد أن يوقع اتفاقا مع "كولانو" أولا، وأنه من الطبيعي أن يكون موشي كحلون، وزير المالية المرتقب، مشاركا في الاتفاقيات الاقتصادية مع الأحزاب الأخرى.

وأضاف أن طاقم المفاوضات في "كولانو" لا يدرك ذلك، وأنه لا يبدي المرونة المطلوبة، وبالتالي لا يمكن انتظارهم، وسيتم التوجه إلى الأحزاب الحريدية و"يسرائيل بيتينو" للتوقيع على الاتفاقيات، ما يعني أن كحلون سيكتشف لاحقا الالتزامات المالية، وهي كثيرة، تجاه الشركاء في الائتلاف. بحسب المسؤول نفسه.

وعلم أن لقاء قد جرى الأربعاء بين طاقمي "الليكود" و"كولانو"، بيد أنه لم يحصل أي تقدم ملموس في المفاوضات الائتلافية، رغم الأجواء التي وصفت بأنها "جيدة".

كما علم أن "كولانو" لا يزال يتمسك بمطالبه، حيث يطالب بوزارة البناء والإسكان، ورئاسة ما تسمى بـ"دائرة أراضي إسرائيل" و"دائرة التخطيط"، ووزارة حماية البيئة، ورئاسة اللجنة المالية، إلى جانب وزارة المالية.

ويعتبر الليكود أن هذه المطالب مبالغ بها، حيث من المتوقع أن يعين رئيس "شاس"، أرييه درعي، في منصب وزير الداخلية التي تتبع إليها "دائرة التخطيط". كما تعهد الليكود بمنح موشي جفني (يهدوت هتوراه) رئاسة اللجنة المالية التابعة للكنيست، وأن هناك تفاهمات واضحة بهذا الشأن.

وبحسب مصادر في "كولانو" فإن كحلون لا يزال يتمسك بمطالبه، والتي يطلق عليها "أدوات العمل" اللازمة لتنفيذ الإصلاحات في معالجة غلاء المعيشة وأسعار السكن.

إلى ذلك، عقد اجتماع آخر، الأربعاء، بين طاقمي الليكود و"يسرائيل بيتينو"، بيد أن المحادثات تركزت في الخطوط الأساس، وتم تحديد موعد للقاء آخر.

في المقابل، فإن "البيت اليهودي" يؤكد أنه لم يحصل أي تقدم في الاتصالات مع الليكود. وكان رئيس الحزب، نفتالي بينيت، قد أعلن في مقابلة مع قناة "الكنيست"، أنه يطالب بوزارتي القضاء والأمن الداخلي.

وعلى صلة، قالت مصادر في "البيت اليهودي" إن هناك مخاوف في داخل الحزب من توجه نتنياهو إلى "المعسكر الصهيوني" لإدخاله إلى الائتلاف بدلا منه. وفي المقابل، فإن الأخير يشترط عدم وجود "البيت اليهودي" و"يسرائيل بيتينو" في داخل الائتلاف، كما يطالب بأن يكون ضمن خطوط أساس الحكومة القادمة الاعتراف بحل الدولتين وأيديولوجية المعسكر الصهيوني، إضافة إلى تقديم رزمة من المناصب تجعل مصوتيه لا يعارض الدخول في الائتلاف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018