إسرائيل تخطط لترحيل 1.5 مليون لبناني من الجنوب بحرب مقبلة

إسرائيل تخطط لترحيل 1.5 مليون لبناني من الجنوب بحرب مقبلة

تواصل إسرائيل توجيه تهديدات إلى حزب الله، وبالأساس للمدنيين في جنوب لبنان، وقال ضابط كبير، اليوم الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي سيرحل 1.5 مليون مواطن من جنوب لبنان في حال شن عدوان على لبنان في المستقبل.

وقال الضابط العضو في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، خلال لقاء مع مراسلين عسكريين في ختام مناورة عسكرية كبيرة بمشاركة عدة أذرع في الجيش وجرت هذا الأسبوع، إنه "يوجد في جنوب لبنان ما بين 6000 إلى 10000 هدف في منطقة مأهولة بالمدنيين. ولن يكون مفرا سوى إخلاء مليون ونصف المليون مواطن، ثم شن هجوم"، معتبرا أن ترحيل المدنيين اللبنانيين من جنوب البلاد سيستغرق 24 ساعة.  

وأضاف الضابط أنه "خلال أيام المناورة الأربعة نجحنا في مهاجمة كل آلاف الأهداف التي هاجمناها في حرب لبنان الثانية" في العام 2006.

وفيما تحدث ضباط إسرائيليون في الفترة الأخيرة عن وجود 100 ألف صاروخ لدى حزب الله، موجهة نحو إسرائيل وتغطي كل مساحتها، قال الضابط اليوم إن حزب الله يعاني من ضائقة إستراتيجية صعبة، بسبب وجود 6000 – 8000، من بين مجمل مقاتليه البالغ عددهم 25 ألفا، في سوريا، إضافة إلى وجود مئات المقاتلين في العراق وإرسال الحزب مستشارين إلى اليمن.

وبحسب الضابط الإسرائيلي، فإن حزب الله بدأ مؤخرا في نقل قوات مقاتلة في صفوفه من جنوب لبنان إلى سوريا مع عتادهم الشخصي. وأضاف أنه "في هذه المرحلة لا نرى نقل أسلحة من جنوب لبنان وهم يستخدمون ذخيرة سورية بالأساس". وقال إن 700 مقاتل من حزب الله قتلوا في سوريا.

وتطرق الضابط الإسرائيلي إلى الوضع في منطقة خط وقف إطلاق النار في مرتفعات الجولان المحتلة، وقال إن "جبهة النصرة موجودة على بعد 50 مترا من المنطقة الجنوبية للحدود وتسيطر على هذه المنطقة. ونحن لا نجري اتصالات معهم، وخلافا لما يحدث في وسط مرتفعات الجولان فإن الجيش السوري الحر ليس موجودا في جنوب المرتفعات".

وتابع الضابط الإسرائيلي "إننا نسيطر بالمراقبة والنيران" على المناطق الدرزية في الجولان السوري، "ولكن ليس صائبا أن نضع خطوطا حمراء. وإذا حضر الأفراد إلى الجدار الحدودي، فإننا سنهتم بأن يبقوا خارجها، ولكننا لن نوافق على ارتكاب مجازر خلف الجدار خاصة إذا كانوا دروز".

وحول الغارات التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، قال الضابط الإسرائيلي إن "هذا التنظيم يحصد نجاحات في جنوب سوريا، لكنه لا يقترب من الحدود الإسرائيلية في هذه المرحلة. ويواجه الغرب صعوبة بالغة في تحقيق إنجازات ضد داعش، لأن التعامل معه يجري من الجو وليس برا، وكذلك لأن المعلومات الاستخبارية حوله معقدة".