إسرائيل تتهم حماس بالاستيلاء على مواد البناء

إسرائيل تتهم حماس بالاستيلاء على مواد البناء

اتهمت إسرائيل، الثلاثاء، حركة حماس بـ"سرقة" مواد البناء المعدة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، لاستخدامها في "مشروع الأنفاق الهجومية"، كما تنفي في الوقت نفسه وجود أية مفاوضات مع حماس.

وقال ما يسمى "منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في المناطق" (الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967)، الجنرال يوآف مردخاي، إن "ناشطي حماس سيطروا بالقوة على مخازن مواد البناء التي أدخلتها إسرائيل، وصادرت المواد لصالح البنى التحتية المقامة تحت الأرض والخاصة بالحركة".

كما ادعى، في بيان لوسائل الإعلام، أن حماس سيطرت على الدعامات الخشبية.

وقال مردخاي إنه منذ انتهاء الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، في صيف العام الماضي، صادقت إسرائيل على إدخال 1.7 مليون طن من مواد البناء لصالح إعادة إعمار القطاع.

وزعم أن "سلوك حركة حماس هو الذي يعيق إعادة الإعمار من خلال الاستيلاء على مواد البناء".

ونفى مردخاي أن تكون هناك مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع حركة حماس، مضيفا أن إسرائيل تتعامل فقط مع السلطة الفلسطينية، وليس مع هيئات فلسطينية أخرى.

وفي سياق ذي صلة، نقلت "أسوشيتيد برس"، الإثنين، عن مصادر رسمية في الجيش المصري قولها إن جرافات الجيش المصري بدأت في الأيام الأخيرة بحفر أحواض كبيرة في الرمال على طول الحدود مع قطاع غزة، وذلك بهدف تطبيق خطة إقامة مزارع الأسماك في المنطقة، بهدف وقف عمليات التهريب بين مصر وقطاع غزة.

وأضافت المصادر ذاتها أنه ستقام 18 حوضا لاستزراع الأسماك على طول الحدود، بحيث يصبح من غير الممكن حفر الأنفاق في المنطقة.

وفي السياق ذاته، كتب موقع "واللا" الإلكتروني إن مصر سمحت كل الوقت بحفر مئات الأنفاق على طول الحدود مع قطاع غزة، ولكن منذ عزل الرئيس محمد مرسي عام 2013، بدأت مصر بإجراءات ملموسة ضد الأنفاق وتدميرها.