إسرائيل تعيد جثامين 6 شهداء فقط وبشروط

إسرائيل تعيد جثامين 6 شهداء فقط وبشروط

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم الجمعة، جثامين ستة شهداء فقط من أصل نحو 315 جثمانًا تحتجزهم حتى اليوم، للسلطة الفلسطينية، جميعهم دون سن 18 عامًا. وجاء التسليم بعد موافقة السلطة على دفنهم دون تنظيم جنازات كثير العدد، خوفًا من اندلاع اشتباكات بعدها.

ووفق المصادر الرسمية الفلسطينية، تعود الجثامين لكل من الشهيدة دانيا ارشيد (16 عاما) التي أعدمها الاحتلال بتاريخ (25/10) قرب الحرم الإبراهيمي، والفتاة بيان عسلية (17 عاما) التي أعدمت في وادي الغروس بالخليل أيضا، بعد اتهامها بطعن مجندة.

كما سلمت قوات الاحتلال جثماني الشهيدين بشار الجعبري (15 عاما) وحسام الجعبري (17 عاما)، اللذان أعدمهما مستوطنون بتاريخ (21/10) قرب عمارة الرجبي التي استولى عليها مستوطنون سابقا قرب مستوطنة “كريات أربع”.

أما خامس الشهداء، فهو طارق النتشة (18 عاما)، وكان الاحتلال قد أعدمه في شارع الشهداء ببلدة الخليل القديمة بتاريخ (17/10). وفي جنين، سلم الاحتلال جثمان الشهيد الفتى أمجد كميل (16 عاما)، الذي كان جنود الاحتلال قد أعدموه بدم بارد على حاجز الجلمة، زاعمين أنه كان يحاول تنفيذ عملية الطعن.

وذكرت مصادر إسرائيلية إن تسليم الجثامين جاء عقب اتفاق على عدة شروط، منها عدم الإعلان عن جنازات كبيرة للشهداء، حتى لا يحصل أي تصعيد يؤدي إلى اشتباكات جديدة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وضرورة وجود قوات الأمن الفلسطينية في كل جنازة، كذلك توقيت تسليم الجثامين في ساعات الليل وليس في النهار لمنع الاشتباكات.

ورغم قرار المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت) في وقت سابق، الذي نص على عدم تسليم جثامين منفذي العمليات، تم تسليم الجثامين، وذكر مصدر أمني إسرائيلي إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترى أن الاحتفاظ بالجثامين لا يفيد إسرائيل بشيء، بل يسبب المزيد من المظاهرات والاشتباكات في الضفة الغربية، كتلك التي تنظم مؤخرًا أمام مقر الصليب الأحمر الدولي.

ورغم الاتفاق بين قوات الاحتلال وقوات الأمن الفلسطينية، إلا أن المئات من الفلسطينيين في الخليل تجمعوا بعد تسليم جثامين الشهداء، ومن المتوقع ان يتم تشييع جنازاتهم صباح يوم غد السبت بحضور الآلاف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018