القدس: تسريح 300 من عناصر حرس الحدود كدفعة أولى

القدس: تسريح 300 من عناصر حرس الحدود كدفعة أولى

أعلنت سلطات الاحتلال في القدس أنها ستبدأ بتسريح كل عناصر حرس الحدود الاحتياطيين الذي استدعتهم قبل أسابيع ونشرتهم في المدينة، وستسرح أول دفعة من عناصر الاحتياط الأحد القادم وتعدادها 300 عنصر.

وجاء القرار بعد جلسة تقييم عقدتها شرطة الاحتلال في القدس والأجهزة الأمنية، وجاءت نتيجة التقييم أن المدينة باتت آمنة نسبيًا، ولم يعد هناك حاجة لكمية الكبيرة مت عناصر حرس الحدود والجنود الذين استدعتهم لتأمين المدينة.

واستدعت قوات الاحتلال قبل أسابيع نحو 2000 جندي وحرس الحدود من الاحتياط، بعد عملية إطلاق النار التي نفذت قرب المحطة المركزية في القدس، لتأمين المدينة وإعادة الشعور بالأمان للسكان، خاصة في المواصلات والأماكن العامة.

وفي وقت سابق من نهار اليوم، قررت شرطة الاحتلال في القدس، إزالة قسم من الحواجز العسكرية التي نصبتها على مدخل الأحياء العربية بشكل تام، وتخفيف بعضها، بعد جلسة تقييم للوضع الأمني في المدينة.

 

وستزيل شرطة الاحتلال الحواجز في العديد من المناطق، منها قرب المداري في حي جبل المكبر، الحاجز بين الطور وسلوان، الحجز الواقع على الطريق بين أم ليسون والبرزاني، وتخفيف الحجز قرب البرزاني من مغلق بشكل كامل إلى 'متنفس'.

وتأتي إزالة هذه الحواجز بعد أن ازالت شرطة الاحتلال الحواجز العسكرية التي نصبتها في وادي لجوز والشيخ جراح، وتخفيف الحاجز العسكري في العيسوية والطور إلى نقاط تفتيش، يوم الجمعة الماضي.

وادعت شرطة الاحتلال أن القيادة المحلية في العيسوية التزمت بالحفاظ على الهدوء والأمن في البلدة، بعد عدة أيام لم يحصل خلالها أي تجاوز أمني، وبناء على هذا الالتزام تم تحويل الحاجز العسكري إلى نقطة تفتيش، وفي حال لم تف هذه القيادات بالتزامها، ستعيد الشرطة وضع الحاجز العسكرية إلى حالة مغلق بالكامل.

وقالت شرطة الاحتلال إن الحواجز العسكرية هدفها كان إعادة الأمن إلى المدينة، واليوم، 'استطعنا إعادة الوضع الأمني إلى مستتب نسبيًا، وعليه يمكن تخفيف الإجراءات شيئًا فشيئَا'. وأوضحت شرطة الاحتلال أن أي خرق أو تصعيد في القدس ستتعامل معه الشرطة بكل الوسائل المتاحة لديها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018