نتنياهو يرفض حملة "المدسوسون في الثقافة"

نتنياهو يرفض حملة "المدسوسون في الثقافة"
ملصق دعائيّ لمنظّمة "إم ترتسو" اليمينيّة المتطرّفة

تطرّق رئيس الحكومة الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، ظهر اليوم الخميس، للحملة الإعلاميّة اليمينيّة التي انطلقت بها حركة 'إم ترتسو' اليمينيّة المتطرّفة، تحت عنوان 'الفنّانون المدسوسون'.

وقال نتنياهو حول هذه الحملة: 'أنا أعترض على استخدام مصطلح خائن لمن لا يوافقوني'. وأضاف: 'نحن ديمقراطيّة تحوي الكثير من الآراء. في الوقت ذاته الذي تعترض به غالبيّة الجمهور، وبشدّة، على حركة 'نكسر الصّمت'، تلك المنظّمة التي تشوّه اسم إسرائيل في الخارج'.

ويأتي هذا الرّدّ من قبل رئيس الحكومة الإسرائيليّ، بعد أن أثارت حملة 'إم ترتسو'، التي انطلقت تحت عنوان 'المدسوسون في الثّقافة' زوبعة من ردود الأفعال السّاخطة على هذه الخطوات.

وتناولت الحملة هذه شخصيّات إسرائيليّة رفيعة المستوى في عالم الفنّ والثّقافة، أمثال الرّوائيّ عاموس عوز، واصفةً إيّاهم كـ'مدسوسين' في قلب 'الإسرائيليّة'، على خلفيّة آرائهم المحسوبة على اليسار الإسرائيليّ.

وتتعاظم في الآونة الأخيرة حملات اليمين الإسرائيليّ المتطرّف، والتي كان آخرها حملة 'المدسوسون' التي نظّمتها حركة 'عاد كان' (حتّى هنا) لزرع عملاء لها في المؤسّسات اليساريّة الإسرائيليّة، في سعي لفضح هذه المؤسّسات غير الحكوميّة وإبراز مساوئها، كما أظهر برنامج 'عودفاه' التلفزيونيّ، للصحافيّة إيلانا ديان، حيث تناولت قضيّة دسّ عميل في قلب منطّمة 'بتسيلم' اليساريّة.

وكانت هذه الحلقة من برنامج 'عوفداه' فجّرت قضيّة المدسوسين، التي لا تزال أصداؤها تتفاعل للآن. وصرّح مؤخّرًا مدير عامّ مؤسّسة 'عاد كان'، غلعاد آخ، أنّ العشرات من 'المدسوسين' زرعوا في المنظّمات اليساريّة الإسرائيليّة، ولا يزالون يعملون داخلها حتّى اللحظة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018