هل سيساعد بوتين بإعادة رفات الجاسوس إيلي كوهين لإسرائيل؟

هل سيساعد بوتين بإعادة رفات الجاسوس إيلي كوهين لإسرائيل؟
الجاسوس الإسرائيلي - إيلي كوهين

كشف النّقاب، اليوم الأربعاء، عن توجّه الرّئيس الإسرائيليّ، رؤوفين ريفلين، لنظيره الرّوسيّ، فلاديمير بوتين، خلال اللقاء الذي جمعهما في موسكو، قبل قرابة 3 أسابيع، بطلب المساعدة بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيليّ الذي عمل بسورية، إيلي كوهين، على خلفيّة التّواجد العسكريّ الرّوسيّ هناك.

وقبيل توجّه رفيلين إلى موسكو، تلقّى إرشادًا تفصيليًّا من جهاز الأمن، استلم خلاله طلبًا من أرملة الجاسوس كوهين، ناديا، بطرح الموضوع على الرّئيس الرّوسيّ، علّه ينجح بتحقيق نقل الرّفات. وهذا ما فعله ريفلين، ليعده بوتين بالنّظر بالقضيّة.

ويعتبر إيلي كوهين، بناءً على الرّواية الإسرائيليّة الرّسميّة 'أكبر وأهمّ جواسيس إسرائيل'، والذي عمل في السّتّينات من القرن الماضي في سورية، وهو المولود في مدينة الإسكندريّة. ونشط كوهين بعمله في الحركات الصّهيونيّة في مصر، منذ نشأته، وهاجر إلى إسرائيل عام 1957. عمل كوهين جاسوسًا في سورية لصالح إسرائيل، مدّة 4 سنوات، حتّى اكتشافه وإعدامه عام 1965.

ولم تعد رفات الجاسوس كوهين إلى إسرائيل، حتّى اليوم، برغم الطّلبات الإسرائيليّة المختلفة، المباشرة وغير المباشرة.

وأشار الإعلام الإسرائيليّ إلى أنّ التّدخّل الرّوسيّ في سورية هو الذي حفّز ريفيلن على خطوة مطالبة بوتين بالتّدخّل والمساعدة، من أجل أن يقنع النّظام الحاكم بإنهاء 'القصّة التّاريخيّة'.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"