المنظمات الإجرامية الإسرائيلية تستخدم أسلحة الجيش المسروقة

المنظمات الإجرامية الإسرائيلية تستخدم أسلحة الجيش المسروقة
جنود إسرائيليون مع أسلحتهم (صورة توضيحية)

كشف تقرير جديد للشرطة أن منظمات الجريمة الإسرائيلية تستخدم أسلحة مسروقة من الجيش الإسرائيلي، الذي وصفته بالمخترق، لتنفيذ جرائمها داخل المدن والأحياء السكينة.

وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة 'يسرائيل هيوم' أن منظمات الجريمة الإسرائيلية استخدمت أسلحة مصدرها الجيش الإسرائيلي في أكثر من 1000 جريمة ارتكبتها، من أصل 1284 جريمة، في العامين ونصف الأخيرين، ومن بينها قنابل وعبوات ناسفة ورشاشات.

وقالت الشرطة في تقريرها إن الأسلحة تصل إلى يد المنظمات الإجرامية من خلال سرقتها من القواعد العسكرية أو من بيوت الجنود، وكشفت أن أنواع عديدة من الأسلحة وصلت إلى أيدي هذه المنظمات، منها صواريخ الكتف والقنابل اليدوية والعبوات الناسفة والقنابل الموقوتة التي استخدمت أكثر من مرة لقتل أشخاص داخل سياراتهم أو على الطرقات.

ومنذ بداية 2016، بحسب التقرير، ارتكبت 282 جريمة جنائية، منها 232 جريمة ارتكبت بواسطة سلاح تابع للجيش الإسرائيلي، وقالت الشرطة إنه في حوادث إطلاق النار على مناول أو سيارات، لا يمكن تحديد مصدر السلاح من خلال تحليل المقذوفات، لكن أغلب الظن أن مصدرها هو الجيش، لأن أسلحته باتت متاحة لهذه المنظمات التي اخترقته.

اقرأ/ي أيضًا | اعتقال ضابط عربي بالجيش الإسرائيلي بشبهة سرقة صواريخ وقنابل

وذكرت الشرطة أن الجرأة التي اكتسبتها المنظمات الإجرامية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، أدت إلى وجود سوق لبيع أسلحة الجيش القتالية، وتأكدت هذه المعلومات للشرطة من خلال كميات الأسلحة التي ضبطتها خلال مداهماتها، والتي تشكل نسبة قليلة من الأسلحة التي تمت سرقتها من الجيش.

وانتقد التقرير الجيش الإسرائيلي ووصفه لأنه مخترق، وأن على قيادته بذل مجهود أكبر من أجل تفعيل وسائل مراقبة لكشف مصدر سرقة هذه الأسلحة ومن يبيعها إلى هذه المنظمات.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"