نتنياهو توسط لدى رجال أعمال للاستثمار بـ"يديعوت أحرونوت"

نتنياهو توسط لدى رجال أعمال للاستثمار بـ"يديعوت أحرونوت"
بنيامين نتنياهو (رويترز)

كشفت القناة الإسرائيلية الثانية، مساء الأحد، تفاصيل جديدة تتعلق بالقضية 2000، التي بموجبها تفاوض رئيس الحكومة، نتنياهو مع مالك صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، أرنون (نوني) موزيس، من أجل دعمه في الانتخابات مقابل امتيازات للصحيفة وزيادة أرباحها.

وبحسب القناة، توجه نتنياهو إلى عدد من رجال الأعمال وطلب منهم الاستثمار في الصحيفة من أجل زيادة أرباحها، مقابل تغيير الخط التحريري للصحيفة ومنحه تغطية داعمة خلال الحملة الانتخابية.

وقالت القناة الثانية إن نتنياهو توجه إلى رجل الأعمال الأسترالي، جيمس باركر، ورتب له لقاءات مع موزيس من أجل الاستثمار في الصحيفة. ولم يكتف نتنياهو بترتيب اللقاء، بل قام بتوجيه باركر وإرشاده قبل كل لقاء مع مالك 'يديعوت أحرونوت'.

وبحسب التقرير، قام نتنياهو بالتوجه لرجل الأعمال أرنون ميلتشين، الضالع في القضية 1000، والتي بحسبها تلقى نتنياهو وعائلته هدايا بمئات آلاف الشواقل من رجال أعمال مقابل تسهيل بعض الأمور لهم. وكذلك توجه للملياردير الأميركي لاري أليسون وقطب الإعلام الألماني، أكسيل سبيرنغر.

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، حققت الشرطة لنحو ثماني ساعات كاملة مع موزيس، وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن موزيس قال إنه لم يحاول تغيير الخط التحريري في الصحيفة التي يملكها لآخر داعم لنتنياهو، بل حاول تغيير رأي رئيس الحكومة بما يتعلق بصحيفة 'يسرائيل هيوم'.

ومن المرجح أن يتم التحقيق مع نتنياهو للمرة الثالثة خلال الأسبوع، لكن الشرطة تنتظر سماع شهادة الوزير زئيف إلكين، عضو الليكود والمقرب من نتنياهو هو الآخر، وقالت الشرطة إن سبب تأخير جلسة الاستماع لشهادة إلكين هو وفاة والدته قبل أسبوع، وانتهاء فترة الحداد اليوم. 

ومن جهة أخرى، طلب مستشار سارة نتنياهو القضائي من المستشار القضائي للحكومة وقسم التحقيق مع رجال الشرطة (ماحاش) فتح تحقيق حول تسريب أجزاء من التحقيق التي خضعت له زوجة رئيس الحكومة يوم الأربعاء الماضي.

وزعم مستشار نتنياهو القضائي أن المحققين تعاملوا مع سارة 'بوحشية وهمجية واستهتار وقلة احترام خلال التحقيق معها'، وقال إن التسريبات لا تشابه ما كان في التحقيق أن كاذبة، وقال إنه 'يجب اعتبار هذه التسريبات كتزوير أدلة وإعاقة عمل التحقيق'.

من جهتهم، قال المحققون إن سارة نتنياهو هي التي عاملتهم بهمجية وصرخت في وجوههم خلال التحقيق معها حول تلقيها وعائلتها هدايا من رجال أعمال، في حين تعاملوا معها باحترام. 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018