ارتفاع عدد "أسرى داعش" بالسجون الإسرائيلية

ارتفاع عدد "أسرى داعش" بالسجون الإسرائيلية
قصف موقع لـ"داعش" في الجولان المحرر (أ.ف.ب.)

أظهرت معطيات نُشرت اليوم، الأحد، حدوث ارتفاع كبير نسبيا في عدد الأسرى الفلسطينيين، من الضفة الغربية والداخل، في السجون الإسرائيلية، بسبب نشاطهم بإيحاء من منظمات سلفية – جهادية متطرفة، في مقدمتها تنظيم 'داعش'، أو في أعقاب عودتهم إلى البلاد بعد مشاركتهم في القتال إلى جانب هذا التنظيم الإرهابي في العراق وسورية.

ووفقا للمعطيات التي نشرتها صحيفة 'هآرتس'، اليوم، فإنه يوجد في السكون الإسرائيلية 83 أسيرا ومعتقلا كهؤلاء، بينما كان عددهم 12 أسيرا ومعتقلا في نهاية العام 2015.  

وقالت الصحيفة إن أغلبية هؤلاء المعتقلين هم من المواطنين العرب في إسرائيل والباقون من الضفة الغربية، وأنه في الغالبية العظمى من الحالات، تم اعتقالهم بسب إقامتهم علاقات بواسطة الانترنت مع عناصر من 'داعش' في خارج البلاد أو لأنهم خططوا لتنفيذ عمليات، بموجب اتهامات وجهها ضدهم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، الذي يقول إنه جرى إحباط هذه المخططات قبل خروجها إلى حيز التنفيذ.

وفي بعض الحالات جرى الاعتقال لدى محاولة الخروج من البلاد إلى العراق وسورية للمشاركة في القتال في صفوف 'داعش'، وفي حالات أخرى جرى الاعتقال لدى عودتهم من هاتين الدولتين.

ويبدو أن المتماثلين مع التنظيمات السلفية – الجهادية المتطرفة محدود، إذ أن المعطيات الإسرائيلية تشير إلى ارتفاع عدد المتماثلين مع 'داعش' مقابل انخفاض عدد المتماثلين مع تنظيم القاعدة. رغم ذلك فإن أجهزة الأمن الإسرائيلية ترى بقسم صغير من بين الأسرى والمعتقلين المذكورين أنهم من عناصر 'داعش'، بينما تنظر إلى أغلبيتهم على أنه عناصر 'سلفية جهادية'.

وبحسب ادعاء أجهزة الأمن الإسرائيلية، فإنه يتعزز الاعتقاد أن منفذ عملية الدهس في مستوطنة 'أرمون هنتسيف' في القدس المحتلة، الشهيد فادي القنبر، من بلدة جبل المكبر، عمل بإيحاء من 'داعش'. وقُتل في هذه العملية أربعة ضباط في الجيش الإسرائيلي. لكن أجهزة الأمن الإسرائيلية تستهل غالبا وصف منفذي عمليات فلسطينيين بأنهم عملوا بإيحاء من 'داعش' وتتجاهل واقع الاحتلال الرهيب.  

يشار إلى أن نشاط عناصر 'داعش' في سيناء أو قطاع غزة أو هضبة الجولان ضد إسرائيل يكاد يكون معدوما. وأشارت 'هآرتس' إلى أنه في الحالات القليلة التي جرى فيها تنفيذ نشاط كهذا، مثل إطلاق صاروخ من القطاع أو سيناء باتجاه إسرائيل نابع من اعتبارات داخلية، بينها ضغوط سلطات حماس في القطاع على عناصر 'داعش' أو الحملة العسكرية المصرية، بمساعدة الاستخبارات الإسرائيلية، ضد 'ولاية سيناء'، أي فرع 'داعش' المصري. 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018